كواليس ليلة فالفيردي الصعبة في كلاسيكو الأرض
بحمى والتهاب معوي.. نجم ريال مدريد يصر على مواجهة برشلونة ويقود الفريق لفوز حاسم في الدوري الإسباني

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن كواليس درامية صاحبت مشاركة النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في مباراة الكلاسيكو الأخيرة أمام برشلونة. خاض لاعب وسط ريال مدريد اللقاء وهو يعاني من وعكة صحية شديدة، في مواجهة حسمت بشكل كبير صراع الصدارة في الدوري الإسباني.
معاناة بدأت قبل المباراة
وفقًا لما أوردته صحيفة “AS” الإسبانية، بدأت الأعراض المرضية في الظهور على فيديريكو فالفيردي يوم السبت، عشية اللقاء، لكنها كانت طفيفة ولم تثر أي قلق في البداية. إلا أن الوضع تغيّر تمامًا مع حلول صباح يوم المباراة، حيث ساءت حالته الصحية بشكل ملحوظ.
عانى فالفيردي من ارتفاع في درجة الحرارة (حمّى) وصداع حاد، بالإضافة إلى أعراض التهاب معوي. ورغم هذه الحالة الصعبة، اتخذ اللاعب قرارًا حاسمًا بالمشاركة في المباراة، وهو ما يعكس حجم الروح القتالية التي يتمتع بها اللاعب وأهمية المباراة في حسابات الفريق الملكي للمنافسة على لقب الدوري الإسباني.
إصرار وتضحية داخل الملعب
أجرى فيديريكو فالفيردي محادثة مع مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أكد خلالها قدرته على اللعب وإصراره على عدم تفويت الكلاسيكو. اضطر اللاعب لتناول بعض المسكنات قبل انطلاق المباراة ليتمكن من التحامل على آلامه، في لفتة جسدت تضحيته من أجل الفريق في واحدة من أهم مباريات الموسم.
لم تقتصر تضحية فالفيردي على اللعب مريضًا فحسب، بل شارك في مركز الظهير الأيمن، وهو ليس مركزه الأساسي، كما حمل شارة قيادة الفريق في ليلة استثنائية. ومع مرور الوقت، بدأت آثار الحمّى تظهر عليه بوضوح، حيث طلب تدخل الفريق الطبي في الدقيقة 60 لمساعدته على إكمال اللقاء.
صمد النجم الأوروغوياني حتى الدقيقة 72، قبل أن يقرر الجهاز الفني إخراجه والدفع بداني كارفاخال. وانتهت المباراة بفوز ثمين لريال مدريد بنتيجة 2-1، ليوسع الفارق مع غريمه التقليدي برشلونة إلى 5 نقاط في صدارة الترتيب، وهو فوز كان لتضحية فيديريكو فالفيردي دور كبير في تحقيقه.









