هدف صلاح لا ينقذ ليفربول من دوامة الهزائم أمام برينتفورد
بعد عودته للتهديف، محمد صلاح يجد نفسه في قلب أزمة ليفربول المتفاقمة بالدوري الإنجليزي بعد خسارة جديدة.

أنهى النجم المصري محمد صلاح صيامه التهديفي الذي استمر لست مباريات، لكن عودته لهز الشباك لم تكن كافية لإنقاذ فريقه ليفربول من هزيمة جديدة ومؤلمة. جاء هدف صلاح في الدقائق الأخيرة من مواجهة برينتفورد، ليقلص الفارق فقط في مباراة انتهت بخسارة الريدز للمرة الرابعة على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
عودة باهتة للتهديف
عاد محمد صلاح إلى التشكيلة الأساسية لليفربول بعد أن شارك كبديل في الفوز الأوروبي الكبير بنتيجة 5-1 على أينتراخت فرانكفورت، في خطوة كانت تهدف لإعادة الحيوية للخط الأمامي. ورغم نجاحه في تسجيل هدف شخصي، فإن الصورة العامة للفريق ظلت قاتمة، مما يعكس حجم الأزمة التي تتجاوز مجرد غياب لاعب عن التهديف.
وجاء هدف هداف الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي في الدقيقة 89، بعد متابعة متقنة لتمريرة من زميله دومينيك سوبوسلاي. أظهر صلاح مهارة فردية عالية في التحكم بالكرة العرضية قبل أن يسددها بقوة في الشباك، لكن اللافت كان غياب احتفاله بالهدف، في إشارة واضحة لحالة الإحباط التي تسيطر على الفريق بسبب تراجع النتائج.
أزمة ليفربول تتعمق
بهذا الهدف، رفع محمد صلاح رصيده إلى أربعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة في 13 مباراة خاضها مع ليفربول هذا الموسم بجميع المسابقات. أرقام قد تبدو مقبولة، لكنها تأتي في سياق تدهور جماعي غير مسبوق للفريق الذي كان ينافس على كافة الألقاب حتى وقت قريب.
وتعد هذه الخسارة هي الخامسة لبطل إنجلترا السابق في آخر ست مباريات لعبها في كل البطولات، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول قدرة الفريق على العودة للمنافسة. السقوط المتتالي في الدوري الإنجليزي الممتاز على وجه الخصوص يضع الفريق في موقف حرج، ويجعل من هدف محمد صلاح مجرد ذكرى فردية في ليلة أخرى للنسيان لجماهير الريدز.









