رياضة

القادري يصب غضبه على مهاجمي الحزم بعد الخسارة من النصر

المدرب التونسي جلال القادري يعبر عن استيائه من غياب الفاعلية الهجومية رغم رضاه عن أداء الفريق في دوري روشن السعودي.

في ليلة شهدت تفوقًا منطقيًا لمتصدر الترتيب، خرج التونسي جلال القادري، المدير الفني لفريق الحزم، بمشاعر متناقضة جمعت بين الرضا عن الأداء والغضب من النتيجة، وذلك عقب الهزيمة بهدفين دون رد أمام النصر في ختام الجولة السادسة من دوري روشن السعودي.

تصريحات القادري في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة كشفت عن حالة من الإحباط المبرر، حيث لم يكن غضبه موجهًا لجهود اللاعبين أو التزامهم الخططي، بل انصب بالكامل على غياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهي مشكلة كلفت الفريق الخروج بنقاط المباراة.

غضب رغم الرضا

اعترف مدرب الحزم بصعوبة المواجهة منذ البداية، قائلًا: “كنا ندرك تمامًا أن المباراة لن تكون سهلة، فاللعب أمام فريق بحجم النصر يتطلب تركيزًا مطلقًا. عندما تمنحهم المساحات، يصبحون خصمًا لا يرحم بفضل ما يمتلكونه من إمكانيات فردية وجماعية هائلة”.

لكن نبرة الغضب ظهرت بوضوح عندما تحدث عن الفرص المهدرة، مضيفًا: “ما يثير حفيظتي حقًا هو عدم قدرتنا على استغلال الفرص التي سنحت لنا. أنا راضٍ تمامًا عن المجهود الذي بذله اللاعبون، لكن في كرة القدم، المجهود وحده لا يكفي لتحقيق الفوز”.

معضلة الفاعلية الهجومية

تعكس كلمات القادري معضلة فنية حقيقية تواجه الفريق؛ فالقدرة على خلق فرص أمام متصدر الدوري تعد مؤشرًا إيجابيًا، لكن إهدارها يكشف عن ضعف في الفاعلية الهجومية. وأوضح المدرب: “فريقنا يظهر دائمًا بشخصية هجومية قوية، لكن في هذه المباراة تحديدًا، افتقدنا القدرة على ترجمة سيطرتنا في بعض الفترات إلى أهداف”.

وأشار مدرب منتخب تونس السابق إلى أن قوة النصر أجبرت فريقه على التراجع للدفاع في أوقات كثيرة، خاصة بعد أن تمكن البرتغاليان جواو فيليكس وكريستيانو رونالدو من حسم اللقاء بهدفين. هذه الهزيمة أبقت الحزم في المركز الرابع عشر برصيد 5 نقاط فقط، وهو مركز لا يعكس بالضرورة حجم الجهد المبذول بقدر ما يعكس أزمة الثقة أمام المرمى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *