تحذير علمي: مواد سامة خفية تتشكل في بخار السجائر الإلكترونية
خطر غير معلن في الفيب.. دراسة أمريكية تكشف عن سموم غير متوقعة في بخار السجائر الإلكترونية

في تطور جديد يلقي بظلال من الشك على مدى أمانها، كشفت دراسة حديثة عن وجود مواد سامة غير معلنة تتشكل في بخار السجائر الإلكترونية. التحذير الصادر عن باحثين في جامعة كاليفورنيا المرموقة، يفتح الباب مجددًا للنقاش حول المخاطر الصحية الحقيقية لهذه المنتجات التي انتشرت كبديل شائع للتدخين التقليدي.
نتائج غير متوقعة
أوضح الباحثون أن الخطر لا يكمن فقط في المكونات المعروفة مثل النيكوتين، بل في مركبات كيميائية جديدة تتكون بفعل عملية التسخين نفسها. هذه المواد، التي لا تكون ضمن قائمة المكونات الأصلية للسائل الإلكتروني، تنشأ نتيجة للتفاعلات الكيميائية المعقدة التي تحدث عند درجات حرارة عالية، مما يشكل تهديدًا خفيًا على صحة المستخدمين.
ما وراء المكونات المعلنة
يشير هذا الكشف إلى أن التركيز على نقاء المكونات الأولية قد لا يكون كافيًا لضمان أمان السجائر الإلكترونية. فعملية تحويل السائل إلى بخار (Aerosol) هي بحد ذاتها عملية كيميائية تنتج عنها مركبات ثانوية لم تخضع لدراسات كافية بعد. هذا التحليل يضع ضغطًا على الشركات المصنعة والجهات التنظيمية لإعادة تقييم معايير السلامة المتبعة حاليًا.
تأتي هذه الدراسة لتعزز المخاوف المتزايدة في دوائر الصحة العامة العالمية بشأن أضرار السجائر الإلكترونية على المدى الطويل. فبينما يتم الترويج لها كأداة للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، تؤكد مثل هذه الأبحاث على ضرورة فهم كامل لتأثيراتها قبل اعتبارها بديلاً آمنًا، خاصة مع تزايد شعبيتها بين فئة الشباب والمراهقين.









