غياب سالم الدوسري عن كلاسيكو الاتحاد يربك حسابات الهلال
ضربة موجعة للهلال.. كيف يؤثر غياب الدوسري على قمة دوري روشن أمام الاتحاد؟

تلقى نادي الهلال ضربة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام غريمه التقليدي الاتحاد، مع تأكد غياب نجمه الأول سالم الدوسري عن قمة دوري روشن السعودي. غياب الدوسري لا يمثل مجرد فقدان لاعب في التشكيلة، بل يعد خسارة لأهم ورقة هجومية حاسمة في تاريخ مواجهات الفريقين، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الفريق الباحث عن استعادة توازنه.
ويستعد ملعب الإنماء لاستضافة مباراة الهلال والاتحاد يوم الجمعة الموافق 24 أكتوبر 2025، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت السعودية، في لقاء يحمل طابعًا ثأريًا وتنافسيًا كبيرًا، خاصة وأن الاتحاد يدخل المباراة بصفته حامل اللقب. هذا السياق يزيد من أهمية اللقاء ويجعل غياب أي عنصر مؤثر حدثًا فارقًا في التحضيرات.
تفاصيل الإصابة وتداعياتها
تعود إصابة سالم الدوسري إلى فترة التوقف الدولي الأخير، وتحديدًا خلال مشاركته مع المنتخب السعودي أمام العراق في ملحق تصفيات كأس العالم. هذه الإصابة أجبرته بالفعل على الغياب عن مباراتين مهمتين للهلال، الأولى أمام الاتفاق في الدوري، والثانية أمام السد القطري في مستهل مشوار الفريق ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مما يؤكد أنها ليست بسيطة.
وأكدت صحيفة “الرياضية” السعودية، وهي مصدر موثوق في الشأن الرياضي المحلي، أن الفحوصات الطبية والبرنامج العلاجي للنجم السعودي لن يسمحا له باللحاق بالمواجهة المرتقبة. هذا التأكيد يقطع الشك باليقين ويجبر الجهاز الفني للهلال على البحث عن بدائل تكتيكية لتعويض الفراغ الذي سيتركه اللاعب في الجبهة اليسرى والعمق الهجومي.
أرقام تكشف حجم الفراغ
الحديث عن تأثير غياب سالم الدوسري لا يكتمل دون النظر إلى لغة الأرقام التي تجعله بمثابة “العقدة” التاريخية لدفاعات الاتحاد. فاللاعب لا يكتفي بكونه مجرد مشارك، بل هو اللاعب الأكثر تأثيرًا في تاريخ الكلاسيكو الحديث، وهو ما يمثل مصدر راحة نفسية كبيرة لدفاعات الفريق المنافس قبل انطلاق المباراة.
تكشف الإحصائيات أن الدوسري هو الهداف التاريخي لمواجهات الفريقين، حيث يتربع على صدارة القائمة برصيد 11 هدفًا، وهو رقم لم يصل إليه أي لاعب آخر. ولا يقتصر تأثيره على التهديف، بل يمتد إلى صناعة اللعب، حيث قدم 7 تمريرات حاسمة لزملائه، مما يوضح دوره المزدوج كـ”هداف” و”صانع ألعاب” في آن واحد.
ولعل الإحصائية الأكثر دلالة على تأثيره المباشر هي مساهمته في 9 أهداف خلال آخر 12 مباراة كلاسيكو خاضها (سجل 7 أهداف وصنع هدفين)، وهو ما يوضح أن غيابه يعني فقدان الهلال للاعبه الأكثر حسماً في مواجهة خصمه المباشر على الألقاب المحلية.









