مفتي الجمهورية يهنئ صالح الفوزان بمنصبه الجديد في السعودية
رسالة من القاهرة إلى الرياض.. نظير عياد يبارك للشيخ الفوزان توليه منصب مفتي عام المملكة

في خطوة تعكس عمق العلاقات بين المؤسسات الدينية الكبرى، هنأ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان بمناسبة تعيينه مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية. تحمل التهنئة دلالات هامة على مستوى التنسيق بين القاهرة والرياض في الملفات الدينية المشتركة.
وأعرب مفتي الجمهورية، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عن خالص تمنياته للشيخ صالح الفوزان بالتوفيق والسداد في مهامه الجديدة. وأشار في رسالته إلى “الأمانة الثقيلة” الملقاة على عاتقه، داعيًا الله أن يعينه على حملها وأن ينفع الأمة الإسلامية بعلمه وجهده، وأن يكون عمله خالصًا لوجهه الكريم.
خلفيات الأمر الملكي
جاء تعيين الشيخ الفوزان بناءً على أمر ملكي سعودي صدر استنادًا إلى ما عرضه ولي العهد، وهو إجراء بروتوكولي يعكس الثقة الكبيرة في الشخصية المختارة. ويُعد هذا المنصب محوريًا في بنية الدولة السعودية، حيث يجمع بين عدة مسؤوليات جوهرية تؤثر بشكل مباشر على الحياة الدينية والاجتماعية في المملكة.
صلاحيات واسعة ومكانة رفيعة
لا يقتصر منصب المفتي العام على إصدار الفتاوى فحسب، بل يشمل رئاسة مؤسستين من أهم المؤسسات الدينية في المملكة، وهما هيئة كبار العلماء والرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء. ويتمتع شاغل هذا المنصب بمرتبة وزير، ما يمنحه صلاحيات واسعة ويعزز من مكانته داخل هيكل السلطة.
وتعكس هذه المبادرة من دار الإفتاء المصرية حرصًا على استمرارية التعاون وتوطيد العلاقات مع نظيرتها السعودية، خاصة في ظل التحديات الفكرية التي تواجه المنطقة. ويُنظر إلى التنسيق بين المؤسستين باعتباره ركيزة أساسية في ضبط الخطاب الديني ومواجهة التيارات الفكرية المتشددة، مما يعزز من دورهما كقوتين مؤثرتين في العالم الإسلامي.









