رياضة

شبيبة القبائل والهلال يقتربان من مجموعات دوري أبطال إفريقيا

اقترب فريقا شبيبة القبائل الجزائري والهلال السوداني بشكل كبير من حجز مقعديهما في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا. جاء ذلك بعد أن حقق كل منهما فوزًا ثمينًا خارج الديار في مستهل مواجهات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من البطولة القارية الأهم.

ثلاثية جزائرية تصدم المنستير في تونس

في مفاجأة من العيار الثقيل، سقط الاتحاد المنستيري التونسي على ملعبه بثلاثية نظيفة أمام ضيفه شبيبة القبائل، في نتيجة عقدت من مهمته بشكل شبه كامل في لقاء العودة. ورغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، انهار الفريق التونسي في الشوط الثاني أمام هجوم جزائري منظم.

افتتح مهدي مرغم التسجيل للضيوف في الدقيقة 49، قبل أن يضيف الحلو أخريب الهدف الثاني في الدقيقة 64، ثم اختتم بوبكر سار الثلاثية في الدقيقة 89. وتعد هذه الهزيمة هي الأكبر في تاريخ مشاركات المنستيري على أرضه في مختلف المسابقات الإفريقية، مما يعكس حجم الإنجاز الذي حققه الفريق الجزائري.

تحليل: تفوق تكتيكي حاسم

لم تكن النتيجة مجرد فوز، بل عكست تفوقًا تكتيكيًا واضحًا لمدرب شبيبة القبائل الذي نجح في قراءة المباراة بشكل مثالي خلال الشوط الثاني. استغلال المساحات خلف دفاع المنستيري المتقدم، والتحولات الهجومية السريعة، كانت السلاح الذي حسم المواجهة وجعل مهمة الفريق التونسي في لقاء الإياب بالجزائر أشبه بالمستحيلة.

الهلال يعود بانتصار استراتيجي من كينيا

وفي مواجهة أخرى، نجح الهلال السوداني في تحقيق الهدف المطلوب من رحلته إلى كينيا، وعاد بانتصار استراتيجي بهدف دون رد على حساب مضيفه الشرطة الكيني. وضع هذا الفوز خارج الديار الهلال في موقف مريح قبل خوض مباراة العودة على ملعبه في أم درمان.

جاء هدف المباراة الوحيد مبكرًا في الدقيقة 20 عن طريق المهاجم المالي أداما كوليبالي، الذي سجل هدفًا رائعًا منح به فريقه أفضلية كبيرة. نجح الفريق السوداني بعد الهدف في إدارة المباراة بذكاء، وتأمين خطوطه الخلفية للحفاظ على تقدمه الثمين حتى صافرة النهاية.

قيمة الهدف خارج الديار

في بطولات خروج المغلوب الإفريقية، يمثل تسجيل هدف والفوز خارج الأرض خطوة عملاقة نحو التأهل. أظهر الهلال خبرة كبيرة في التعامل مع المباراة، حيث لم يندفع بحثًا عن أهداف إضافية قد تكشف دفاعاته، بل ركز على تأمين نتيجة إيجابية تمنحه أريحية كاملة في لقاء العودة أمام جماهيره، وهو ما يرجح كفته بقوة للوصول إلى دور المجموعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *