اقتصاد

الذهب يكسر حاجزًا تاريخيًا في مصر بزيادة 80 جنيهًا لعيار 21

شهدت أسواق الذهب في مصر قفزة تاريخية اليوم الجمعة، 17 أكتوبر 2025، مسجلةً أعلى مستوياتها على الإطلاق، في خطوة تعكس حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي. وتأتي هذه الزيادة الكبيرة، التي دفعت سعر جرام الذهب عيار 21 للارتفاع بقيمة 80 جنيهًا دفعة واحدة، بالتزامن مع صعود قياسي في أسعار المعدن الأصفر عالميًا، مما يؤكد ارتباط السوق المحلي بالتحركات الدولية.

هذا الارتفاع غير المسبوق لا يمكن فصله عن سياق أوسع، حيث يتجه المستثمرون حول العالم نحو الملاذات الآمنة في ظل تقلبات الأسواق الأخرى. وصول سعر الأوقية في البورصة العالمية إلى 4,335.87 دولار، بزيادة قدرها 0.2% وفقًا لوكالة «رويترز»، يرسل إشارة واضحة بأن الطلب على الذهب كمخزن للقيمة في تزايد مستمر، وهو ما ينعكس مباشرة على الأسعار داخل الصاغة المصرية.

تفاصيل الأسعار الجديدة في الصاغة

وفقًا للبيانات الصادرة عن شعبة الذهب، جاءت الأسعار الجديدة لتعكس هذا الواقع الجديد في السوق. لم تقتصر الزيادة على العيار الأكثر شعبية في مصر، بل شملت كافة الأعيرة، مما يؤثر على قرارات المدخرين والمقبلين على الشراء على حد سواء. وقد جاءت قائمة الأسعار الجديدة (بدون احتساب المصنعية) على النحو التالي:

  • سعر الذهب عيار 24: سجل 6685 جنيهًا للجرام.
  • سعر الذهب عيار 21: وصل إلى 5850 جنيهًا للجرام، بزيادة 80 جنيهًا.
  • سعر الذهب عيار 18: بلغ 5014 جنيهًا للجرام، بزيادة 69 جنيهًا.
  • سعر الجنيه الذهب: قفز ليسجل 46800 جنيهًا.

محركات السوق وتأثيرها المستقبلي

إن تسجيل سعر الذهب اليوم لهذه الأرقام القياسية يمثل نقطة تحول في السوق المحلي. التحركات الحالية مدفوعة بشكل أساسي بالصعود العالمي، لكنها تتأثر أيضًا بعوامل محلية تتعلق بقوة العملة وحجم الطلب مقابل العرض. هذا المستوى السعري التاريخي يضع المستهلكين والمستثمرين أمام حسابات جديدة، وقد يدفع البعض إلى التريث، بينما يراه آخرون فرصة للتحوط من تقلبات اقتصادية أعمق.

يأتي هذا التطور ليؤكد التوقعات السابقة التي أشارت إلى موجة صعود قوية للمعدن الأصفر خلال عام 2025. ومع استمرار العوامل الدافعة للأسعار عالميًا، يظل السؤال قائمًا حول السقف الذي يمكن أن تصل إليه أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباطها الوثيق بأداء الاقتصاد العالمي وأسواق المال الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *