حريق أتوبيس القناطر الخيرية.. ماس كهربائي يثير الذعر ولا إصابات

نجحت قوات الحماية المدنية بالقليوبية في السيطرة على حريق اندلع في أتوبيس بمنطقة أبو الغيط في القناطر الخيرية، في واقعة أثارت قلقًا مؤقتًا بين السكان لكنها انتهت دون خسائر بشرية. الحادث يعيد تسليط الضوء على أهمية الصيانة الدورية وإجراءات السلامة الفنية للمركبات، خاصة تلك التي تعمل في نقل الركاب أو تتوقف في مناطق سكنية مكتظة.
تفاصيل البلاغ والتحرك السريع
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغًا عاجلاً، تم تمريره فورًا إلى اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية مدير أمن القليوبية. وبناءً على توجيهاته، أصدر اللواء هيثم شحاتة، مدير إدارة الحماية المدنية، أوامره بالتحرك الفوري لموقع حريق أتوبيس القناطر الخيرية، مما يعكس حالة الاستجابة المنظمة والسريعة التي تتبعها الأجهزة الأمنية في التعامل مع الطوارئ.
وفور وصولها، فرضت فرق الإطفاء طوقًا أمنيًا حول الأتوبيس المشتعل، الذي كان متوقفًا بمحاذاة أحد المنازل، وهو ما شكل تحديًا كبيرًا. وباستخدام سيارة إطفاء مجهزة وخزانات مياه إضافية، تمكنت القوات من محاصرة النيران وإخمادها بكفاءة عالية، مانعةً امتدادها إلى الممتلكات المجاورة، وهو ما جنب المنطقة كارثة محققة.
تحقيقات موسعة لكشف الملابسات
كشفت المعاينة الأولية التي أجرتها قوات الأمن أن سبب الحريق يرجح أن يكون ماس كهربائي مفاجئ في الدوائر الداخلية للأتوبيس. هذا الاستنتاج المبدئي، وإن كان شائعًا، يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى الالتزام بفحص وصيانة الأنظمة الكهربائية في المركبات القديمة لتجنب مثل هذه الحوادث. وقد اقتصرت الأضرار على تلفيات مادية في هيكل الأتوبيس وأجزائه الداخلية.
وفي السياق ذاته، تولت جهات التحقيق المختصة متابعة الواقعة، حيث تم تكليف المعمل الجنائي بإعداد تقرير فني مفصل لتحديد السبب الدقيق للحريق بشكل قاطع. كما طُلبت تحريات المباحث الجنائية لجمع المعلومات الكاملة حول ظروف وملابسات الحادث، والتأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية وراء اندلاع النيران في محافظة القليوبية.
- النتيجة النهائية: السيطرة الكاملة على الحريق.
- الخسائر: لا توجد أي خسائر بشرية أو إصابات.
- الأضرار: انحصار الخسائر في تلفيات مادية بالأتوبيس.
- الإجراءات: بدء تحقيقات موسعة لتحديد السبب الدقيق للحادث.









