هيبتا المناظرة الأخيرة: هل ينتصر الحب على الذكاء الاصطناعي في شباك التذاكر؟

في معركة تبدو وكأنها خرجت من رحم المستقبل، انطلق فيلم «هيبتا.. المناظرة الأخيرة» ليطرح سؤاله الأبدي: هل يمكن للحب أن يصمد في وجه طوفان التكنولوجيا؟ الفيلم لم يكتفِ بإثارة الجدل الفكري فقط، بل أشعل المنافسة في شباك التذاكر منذ ساعاته الأولى.
سباق الإيرادات يبدأ مبكرًا
بخطى واثقة، حجز فيلم هيبتا المناظرة الأخيرة مكانه في سباق الإيرادات، محتلًا المركز الثاني في ثاني أيام عرضه. فقد نجح الفيلم في جذب الجمهور المصري، مسجلًا أكثر من 4 ملايين و101 ألف جنيه يوم الخميس وحده، ليرتفع إجمالي إيراداته إلى ما يزيد عن 7 ملايين جنيه في 48 ساعة فقط.
ورغم هذه الانطلاقة القوية، يواجه الفيلم منافسة شرسة من فيلم «فيها إيه يعني» الذي تمكن من انتزاع الصدارة، مما يبشر بموسم سينمائي ساخن ومليء بالمفاجآت في شباك التذاكر المصري.
رهان على الحب في عصر التكنولوجيا
بعيدًا عن أرقام إيرادات الأفلام، يغوص الفيلم في أعماق التجربة الإنسانية، مقدمًا معالجة درامية فريدة. للمرة الأولى في السينما المصرية، نشهد صراعًا مباشرًا بين المشاعر الإنسانية الفطرية وبين بديل يقدمه الذكاء الاصطناعي، الذي يُطرح كحل عملي ومنطقي لمشاكل الحب.
الفيلم، الذي كتب قصته محمد صادق وشارك في السيناريو مع محمد جلال ونهى أبو بكر، يضعنا أمام سؤال جوهري: هل نراهن على قلوبنا أم على خوارزميات محسوبة بدقة؟ وهو رهان يعكس قلق المجتمع المعاصر من سيطرة التكنولوجيا على كل تفاصيل حياتنا.
كوكبة من النجوم وراء الكاميرا وأمامها
تحت قيادة المخرج هادي الباجوري، الذي يمتلك رؤية بصرية مميزة، يجتمع فريق عمل يضم نخبة من ألمع النجوم. تتصدر البطولة النجمة منة شلبي، ويشاركها كل من كريم قاسم، وكريم فهمي، وسلمى أبو ضيف، ومايان السيد، وجيهان الشماشرجي، في توليفة فنية تعد بتقديم أداء استثنائي يلامس قلوب المشاهدين.
منة شلبي.. بين الشاشة والواقع
على هامش العرض الخاص للفيلم، وفي لفتة إنسانية، طمأنت النجمة منة شلبي جمهورها على صحة والدتها، مفضلةً إبقاء حياتها الشخصية بعيدًا عن الأضواء. وأشارت في حديثها لبرنامج «ET بالعربي» إلى تكريمها الأخير بجائزة الإبداع في مهرجان الجونة السينمائي.
وعن الجائزة، قالت شلبي: «شعوري إني ممتنة جدًا، وحاسة إني أصغر منها، وحاسة إني في مسؤولية كبيرة الفترة الجاية». تصريح يعكس نضجًا فنيًا وإحساسًا بالمسؤولية، وهو ما يظهر جليًا في اختياراتها الفنية، ومنها دورها في «هيبتا.. المناظرة الأخيرة».









