الكشوطي يحذر: دراما مصر بين إيجابياتها وسلبياتها.. نداء لإعادة التقييم

كتب: أحمد جمال الدين
أثار الناقد الفني المعروف، علي الكشوطي، جدلاً واسعاً بتحليله الشامل للدراما المصرية، مبرزاً جوانبها الإيجابية الملموسة إلى جانب سلبياتها التي تستوجب إعادة نظر جادة. ففي مداخلة هاتفية مع فضائية «إكسترا نيوز»، لم يتردد الكشوطي في التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه الدراما في صناعة الوعي المجتمعي، مؤكداً قدرتها على تسليط الضوء على قضايا ملحة، وبالتالي التأثير على الأجيال المتعاقبة.
إيجابيات الدراما المصرية: بصيص أمل وسط التحديات
أشاد الكشوطي بالأعمال الدرامية المتميزة التي تناولت قضايا عميقة، معترفاً في الوقت نفسه بوجود بعض العيوب التي تستدعي معالجة عاجلة، خاصةً في دراما رمضان التي تحظى بمتابعة جماهيرية عريضة.
سلبيات الدراما المصرية: الصورة النمطية والعنف
ولكن، ما هي أبرز هذه السلبيات؟ يُجيب الكشوطي بوضوح: الصورة النمطية للبطل الشعبي الذي يُقدَّم بشكلٍ غير واقعي، كشخصٍ خارقٍ للقوى، يلجأ للعنف، ويستخدم ألفاظاً بذيئة. صورة، يؤكد الكشوطي، لا تعكس واقع المجتمع المصري الغني بالنماذج الإيجابية التي تدافع عن الحق والقيم النبيلة.
وتساءل الكشوطي عن مدى توافق هذه الصورة مع الواقع، مشدداً على أن إبراز السلبيات لا يجب أن يكون مبالغاً فيه، خاصةً إذا ما قُدِّمت هذه السلبيات كأمثلة يُحتذى بها. و هنا شدد على المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق صناع الدراما، داعياً لإنتاج أعمال ترفيهية هادفة تحمل رسائل إيجابية، مستغلةً القوة الناعمة للدراما لخدمة المجتمع.
وختم الكشوطي حديثه بالتأكيد على أهمية إعادة تقييم المنظومة الدرامية برمتها، لضمان تقديم محتوى فني يعكس الواقع المصري بتوازن أكبر، ويلهم الأجيال القادمة على تبني القيم الإيجابية. ولمعرفة المزيد عن رؤية الدولة المصرية في تطوير الدراما، يمكنكم الاطلاع على التقرير المفصل الصادر عن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري الذي يتناول جهود الدولة في هذا الشأن.
اقرأ أيضاً
استجابة لرؤية الرئيس.. الوطنية للإعلام تدعو لمؤتمر «مستقبل الدراما فى مصر»
حزب "الجبهة الوطنية" يكلف أمانته لـ"الثقافة والفنون" بإعداد دراسة حول أوضاع الدراما في مصر
مدبولي: توجيه رئاسي بتشكيل «مجموعة عمل» لوضع رؤية مستقبلية للإعلام والدراما المصرية