حادث القناطر الخيرية.. 15 مصابًا في انقلاب ميكروباص مروع

في لحظة خاطفة، تحول طريق “الحادثة – القناطر الخيرية” الهادئ إلى مسرح للفوضى والألم، بعد أن انقطع حبل الأمان بـ 15 راكبًا كانوا على متن سيارة ميكروباص. انقلبت السيارة بشكل مفاجئ، لتتناثر صرخات المصابين مع زجاجها المهشم، في مشهد مأساوي جديد يضاف إلى سجل حوادث الطرق المؤلم في محافظة القليوبية.
الحادث الذي وقع اليوم الأربعاء، استنفر الأجهزة الأمنية والإسعافية على الفور. هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع لنقل المصابين الذين تراوحت إصاباتهم بين كسور وجروح متفرقة، في سباق مع الزمن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بينما فرضت قوات الأمن طوقًا حول المكان لتسهيل عمليات الإنقاذ وتسيير الحركة المرورية التي تأثرت بالواقعة.
تفاصيل البلاغ وجهود الإنقاذ
البداية كانت بإخطار تلقاه اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية لأمن القليوبية، من مدير إدارة المرور، اللواء محمد البطوطي، يفيد بوقوع حادث انقلاب ميكروباص ووجود عدد كبير من المصابين. على إثره، تحركت قوة أمنية ووحدة مرور القناطر الخيرية لمباشرة الحادث ورفع آثاره من على الطريق.
تم نقل جميع المصابين إلى مستشفى القناطر الخيرية المركزي، حيث أكدت مصادر طبية أن الطواقم الطبية تتعامل مع الحالات أولًا بأول، وجميعهم يخضعون للرعاية والفحوصات اللازمة لتقييم حالتهم الصحية بشكل دقيق. وبالتوازي مع جهود الإنقاذ، تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على أسباب الحادث وملابساته.
نزيف الأسفلت.. متى يتوقف؟
يعيد هذا الحادث إلى الأذهان قضية السلامة المرورية التي باتت تشكل هاجسًا للمجتمع المصري. فمشهد سيارات الإسعاف وهي تشق طريقها وسط الزحام لم يعد غريبًا، مما يطرح تساؤلات ملحة حول مدى الالتزام بقواعد المرور وصلاحية المركبات والطرق. إن كل حادث هو بمثابة جرس إنذار يستدعي تكاتف الجميع، من سائقين ومسؤولين، لوقف نزيف الأرواح على الأسفلت.









