مشاجرة ملهى المعادي.. عصام صاصا يسلم نفسه والأمن يضبط 12 متهمًا

في مشهد لم يعد غريبًا على الساحة، عاد اسم مطرب المهرجانات عصام صاصا ليتصدر عناوين الأخبار من جديد، لكن هذه المرة ليس بعمل فني، بل بتسليم نفسه لقسم شرطة المعادي على خلفية مشاجرة عنيفة اندلعت في الساعات الأولى من صباح اليوم داخل أحد الملاهي الليلية الشهيرة على كورنيش النيل، تاركًا خلفه زوجته في حالة انهيار فور وصولهما إلى ديوان القسم.
الواقعة التي أعادت صاصا إلى دائرة الضوء الإعلامي، بعيدًا عن المسارح، بدأت بخلاف بسيط سرعان ما تحول إلى اشتباك واسع. القصة، كما ترويها التحريات الأولية، بدأت حين نشبت مشادة كلامية بين أحد مرافقي المطرب وأفراد الأمن بالملهى الليلي، لتتطور الأمور سريعًا إلى معركة بالأيدي شارك فيها أطراف متعددة.
تفاصيل ليلة صاخبة على كورنيش النيل
محاولات صاحب الملهى والعاملين لفض الاشتباك باءت بالفشل، بل زادت من حدة الموقف الذي تصاعد بشكل درامي، مخلفًا إصابات طفيفة بين بعض الحاضرين. لم يهدأ الوضع إلا بتدخل قوات الشرطة التي فرضت سيطرتها على المكان، وبدأت في إجراءاتها لضبط المتورطين في المشاجرة التي هزت هدوء كورنيش المعادي فجرًا.
وعقب السيطرة على الموقف، اتخذت الأجهزة الأمنية إجراءات حاسمة، حيث تمكنت من إلقاء القبض على 12 متهمًا من طرفي المشاجرة، من بينهم صاحب الملهى وعدد من العاملين به، بالإضافة إلى مرافقي المطرب، ليتم اقتيادهم جميعًا للتحقيق وكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل.
من دائرة الضوء إلى دائرة الاتهام
في خطوة استباقية، فضل عصام صاصا تسليم نفسه طواعية إلى قسم الشرطة للإدلاء بأقواله، في محاولة لتوضيح موقفه من الأحداث. هذه الواقعة تضع المطرب الشعبي مرة أخرى أمام تحدٍ قانوني جديد، يضاف إلى سجله من الأزمات التي تلاحقه بين الحين والآخر، وتثير تساؤلات حول تأثيرها على مسيرته الفنية.
الجميع الآن بانتظار ما ستسفر عنه تحقيقات النيابة العامة التي تولت القضية، والتي ستكشف عن المسؤوليات الجنائية لكل طرف. وبينما تتواصل الإجراءات القانونية، يبقى المشهد معلقًا، وسط ترقب من جمهور المطرب ومتابعي القضية لمعرفة المصير الذي ينتظر صاصا وباقي المتهمين.








