مصنع الغزل والنسيج بالمحلة: قصة إحياء قلعة صناعية برؤية رئاسية

في قلب مدينة المحلة الكبرى، حيث ينبض تاريخ الصناعة المصرية، جاءت زيارة الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، لمصنع غزل (1) الجديد لتسلط الضوء مجددًا على مشروع عملاق يعيد لمصر بريقها في عالم المنسوجات. الزيارة لم تكن مجرد جولة تفقدية، بل شهادة حية على أن ما كان حلمًا بالأمس، أصبح اليوم واقعًا ملموسًا، في صرح وُصف بأنه أكبر مصنع للغزل والنسيج في العالم.
رافق المهندس أحمد بدر، العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر للغزل والنسيج، النائب مصطفى بكري في جولته، كاشفًا عن حجم الإنجاز الذي تحقق بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأشار بكري، عبر منصة «X»، إلى أن المصنع يعمل بتكنولوجيا هي الأحدث عالميًا، وبطاقة إنتاجية تتجاوز 30 طنًا من أجود أنواع الخيوط يوميًا، مؤكدًا أن لقاءه بالعمال كشف عن روح معنوية عالية وإصرار على النجاح.
قلعة صناعية تعود للحياة
لا يمثل مصنع غزل (1) مجرد إضافة لقطاع الصناعة، بل هو حجر الزاوية في خطة طموحة لاستعادة ريادة مصر التاريخية. فهذا الصرح، الذي يمتد على مساحة تتجاوز 62.5 ألف متر مربع، يهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلية من الخيوط الرفيعة عالية الجودة، وتقليل فاتورة الاستيراد، وفتح أسواق تصديرية جديدة تليق بسمعة القطن المصري ومنتجاته.
أرقام تحكي قصة طموح
تحت سقف واحد، يضم المصنع ما يزيد عن 183 ألف مردن غزل، وهو رقم قياسي يضعه على قمة مصانع الغزل العالمية. هذا الإنجاز هو جزء لا يتجزأ من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج في مصر، والذي يشمل تحديثًا شاملاً لشركات القطاع العام، بما في ذلك إنشاء محطات كهرباء ومصانع تحضيرات ونسيج وصباغة متكاملة، لتعود المحلة من جديد عاصمة للصناعة المصرية بامتياز.









