رياضة

أزمة لامين يامال.. هل خدع برشلونة منتخب إسبانيا بـ’إصابة وهمية’؟

أزمة لامين يامال.. هل خدع برشلونة منتخب إسبانيا بـ’إصابة وهمية’؟

في كواليس كرة القدم، لا تتوقف الدراما عند صافرة النهاية. قصة جديدة بطلها الموهبة الشابة لامين يامال، وحرب باردة تدور رحاها بين ناديه برشلونة ومنتخب إسبانيا، وسط اتهامات مبطنة بأن النادي الكتالوني ربما بالغ في تشخيص إصابة نجمه لتجنيبه الإرهاق الدولي في توقيت حرج من الموسم.

شرارة الأزمة.. عودة أسرع من المتوقع

بدأت القصة عندما أعلن برشلونة رسميًا غياب لامين يامال لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وهو ما دفع مدرب “لا روخا”، لويس دي لافوينتي، لاستبعاده من قائمة المنتخب. لكن المفاجأة التي فجرتها صحيفة “سبورت” الكتالونية، هي أن اللاعب الشاب قد يكون جاهزًا للمشاركة في مباراة جيرونا المقبلة، أي بعد أسبوعين فقط من إعلان إصابة لامين يامال.

هذا التعافي السريع فتح الباب على مصراعيه للتساؤلات، وأعاد إلى الأذهان الخلافات الحادة التي اندلعت بين النادي والمنتخب في سبتمبر الماضي، حين تعرض اللاعب لإصابة مشابهة أثناء تواجده في معسكر المنتخب، مما أثار حفيظة إدارة البارسا التي تخشى على جوهرتها من الإرهاق المبكر.

برشلونة بين حماية نجمه ومصلحة “لا روخا”

لا يمكن فصل هذه الأزمة عن السياق الأوسع. يعيش برشلونة موسمًا مليئًا بالتحديات، ويُنظر إلى لامين يامال باعتباره أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة الفريق. ومع اقتراب مواجهات حاسمة، أبرزها الكلاسيكو ضد ريال مدريد ومباريات دوري أبطال أوروبا، يبدو أن النادي يفضل حماية لاعبه من أي ضغط بدني إضافي قد تسببه المشاركة في المباريات الدولية.

في المقابل، يسعى منتخب إسبانيا للاعتماد على كل نجومه لضمان مسيرة قوية في المنافسات القارية. هذا الصراع بين مصلحة النادي والمنتخب ليس جديدًا، لكنه يتخذ بُعدًا خاصًا عندما يتعلق الأمر بموهبة استثنائية في عمر السادسة عشرة، يخشى الجميع من “حرقها” قبل الأوان.

عودة تدريجية لنجوم البارسا

تتزامن عودة يامال المحتملة مع أخبار سارة أخرى للفريق الكتالوني، حيث من المتوقع أن يستعيد خدمات لاعبين مؤثرين آخرين مثل فيرمين لوبيز والجناح البرازيلي رافينيا. وتشير التقارير إلى أن رافينيا قد يحصل على بعض الدقائق أمام جيرونا ليكون جاهزًا تمامًا للمعارك الكبرى المقبلة، مما يعزز من قوة الفريق الهجومية في فترة حرجة من الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *