لعنة القرن تلاحق بوستيكوغلو في نوتنغهام فورست وبداية كارثية تهدد مستقبله

بعد مائة عام بالتمام والكمال، يعيد التاريخ نفسه في أروقة نادي نوتنغهام فورست العريق، لكن هذه المرة بطل القصة هو المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو. بداية لم تكن في الحسبان، وضعت الرجل في مواجهة مباشرة مع شبح إقالة مبكرة بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال.
سقوط أوروبي يفاقم جراح الغابة الحمراء
جاءت الهزيمة الأخيرة أمام ميتيلاند الدنماركي في الدوري الأوروبي بنتيجة 3-2 يوم الخميس، لتكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. لم تكن مجرد خسارة عابرة، بل كانت تأكيدًا على البداية الكارثية التي يعيشها الفريق تحت قيادة المدرب الأسترالي منذ توليه المسؤولية في سبتمبر الماضي. الأرقام لا تكذب، فحصيلة أول ست مباريات له كانت صفر من الانتصارات، مقابل أربع هزائم وتعادلين، بالإضافة إلى وداع مُبكر ومُحبط من بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية.
رقم سلبي صمد 100 عام
لم يكن يتخيل أكثر المتشائمين من جماهير نوتنغهام أن مدربهم الجديد سيحفر اسمه في سجلات النادي السلبية بهذه السرعة. أصبح أنجي بوستيكوغلو رسميًا أول مدرب بعقد دائم يفشل في تحقيق أي فوز خلال مبارياته الست الأولى منذ قرن كامل، وتحديدًا منذ جون بينز الذي صام عن الانتصارات في سبع مباريات متتالية بين أغسطس وسبتمبر من عام 1925، وهو رقم تاريخي يعكس حجم الأزمة التي يمر بها الفريق.
ظلال سانتو ومواجهة نيوكاسل الحاسمة
المفارقة المحزنة هي أن الفوز الوحيد الذي حققه نوتنغهام هذا الموسم كان في افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان ذلك تحت قيادة المدرب السابق نونو إسبيرتو سانتو. رحيل سانتو الذي جاء بعد خلافات حادة مع مالك النادي، إيفانجيلوس ماريناكيس، ألقى بظلال من الشك حول بيئة العمل في النادي، ووضع ضغطًا هائلاً على خليفته. والآن، الأنظار كلها تتجه نحو مواجهة الأحد المقبل، حيث يصطدم الفريق بنيوكاسل يونايتد في اختبار قد يكون الأخير لبوستيكوغلو قبل فترة التوقف الدولي.
باختصار، يواجه المدرب الأسترالي تحديات جسيمة يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- فشل في تحقيق أي فوز في 6 مباريات رسمية.
- الخروج المبكر من بطولة كأس الرابطة.
- تحقيق أسوأ بداية لمدرب دائم في تاريخ النادي منذ عام 1925.
- مواجهة مصيرية ضد نيوكاسل يونايتد القوي قد تحدد مستقبله.









