شريان حياة جديد في قلب المنوفية.. مدبولي يفتتح محور شبين الكوم لإنهاء أزمة التكدس المروري

وداعًا للزحام الخانق عند بوابة عاصمة المنوفية، فجر جديد يشرق على أهالي شبين الكوم مع افتتاح محور مروري طال انتظاره، ليتحول حلم السيولة المرورية إلى واقع ملموس بيد رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الذي أعطى إشارة البدء لتشغيل هذا المشروع الحيوي.
في زيارة ميدانية لمحافظة المنوفية، شهدها أهالي المحافظة بترقب وأمل، افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المحور المروري الجديد لمدخل «شبين الكوم – ميت خاقان» بالحي الشرقي. لم تكن مجرد قص لشريط تقليدي، بل كانت لحظة فارقة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التطوير لـ محافظة المنوفية.
نقطة انطلاق نحو التنمية الشاملة
وبكلمات تعكس رؤية الدولة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح وافٍ من اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، الذي أكد أن هذا المحور ليس مجرد طريق، بل هو “نقطة انطلاق جديدة للتنمية”. الهدف أبعد من مجرد تسهيل الحركة، فهو يهدف إلى تخفيف الضغط الهائل عن مداخل العاصمة، الأمر الذي يصب مباشرة في دفع عجلة التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين.
وأوضح المحافظ أن هذا المشروع يندرج ضمن خطة متكاملة تتبناها المحافظة لتحديث وتطوير شبكة الطرق، بما يتماشى مع الاستراتيجية الكبرى للدولة ورؤيتها لتعزيز التنمية المستدامة. فكل حجر يوضع في البنية التحتية اليوم، هو استثمار في مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
تفاصيل هندسية تليق بمدخل العاصمة
لم يكن التنفيذ مجرد عمل روتيني، بل تم بأعلى المعايير الفنية، كما أكد المهندس أشرف طايل، المستشار الهندسي للمحافظة. فالمحور الجديد صُمم ليكون تحفة معمارية وعملية في آن واحد، حيث تمتد تفاصيله الهندسية لتشمل:
- عرض إجمالي: يبلغ حوالي 24 مترًا، مما يوفر مساحة كافية لاستيعاب الكثافة المرورية المتوقعة.
- حارات مرورية: اتجاهان رئيسيان، كل منهما بعرض 8 أمتار، لضمان سيولة الحركة.
- جزيرة وسطى: بعرض 8 أمتار، لم تترك فارغة، بل تم استغلالها لتكون متنفسًا بصريًا.
لمسة حضارية تكتمل بها الصورة
لم يقتصر التطوير على الأسفلت والخرسانة، بل امتد ليشمل لمسة جمالية تليق بمدخل عاصمة المحافظة. فقد تم تزيين المحور بأعمدة إنارة ديكورية حديثة، وزراعة الأشجار وأحواض الزهور الملونة، بالإضافة إلى تركيب برجولات خشبية تضفي طابعًا حضاريًا وإنسانيًا على المكان، لتتحول رحلة الدخول إلى المدينة من مجرد عبور إلى تجربة مريحة بصريًا.









