الأخبار

سيناء حجر الزاوية.. وزير الخارجية يؤكد على دور القوة متعددة الجنسيات في دعم الاستقرار

في قلب الجهود الدبلوماسية المصرية لترسيخ دعائم السلام، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، السيدة «إليزابيث ديبل»، مدير عام القوة متعددة الجنسيات في سيناء. اللقاء لم يكن مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل تأكيدًا على عمق الشراكة التاريخية الممتدة لأكثر من أربعة عقود في واحدة من أكثر بقاع العالم حساسية.

رسائل مصرية واضحة: السلام خيار استراتيجي

خلال الاجتماع، بدت الرسالة المصرية واضحة على لسان الوزير عبد العاطي، الذي أعاد التأكيد على الأهمية المحورية للدور الذي تلعبه القوة متعددة الجنسيات منذ اللحظات الأولى لتوقيع معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية. وأوضح، بحسب تصريحات السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن هذه القوة ليست مجرد مراقب، بل هي ركيزة أساسية تدعم الاستقرار في المنطقة بأكملها.

لم يغفل وزير الخارجية الإشادة بمستوى التنسيق الرفيع القائم بين القوات المسلحة والسلطات المصرية من جهة، والقوة متعددة الجنسيات من جهة أخرى. هذا التعاون يكتسب أهمية مضاعفة في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة، مما يجعل من الشراكة نموذجًا للعمل الدولي المشترك للحفاظ على السلام.

إشادة دولية وتقدير للدور المصري

من جانبها، عبرت السيدة «إليزابيث ديبل» عن تقديرها العميق للتعاون الذي وصفته بـ”المتميز” مع الجانب المصري. وأثنت بشكل خاص على التسهيلات الكاملة التي تقدمها السلطات المصرية لتمكين القوة من أداء مهامها على أكمل وجه، وهو ما يعكس التزام مصر الراسخ ببنود معاهدة السلام ومتطلباتها.

وفي ختام حديثه، شدد الدكتور عبد العاطي على ضرورة استمرار الدعم الدولي للقوة، مثمنًا في الوقت ذاته مشاركة الدول الأعضاء فيها. هذه المشاركة لا تمثل دعمًا للقوة فحسب، بل هي شهادة دولية بأهمية الدور الذي تلعبه في سيناء كجزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *