عودة أليخاندرو بالدي.. طوق نجاة لـ برشلونة قبل موقعة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال

في توقيت مثالي وقبل ساعات من الصدام الأوروبي المرتقب، تنفس نادي برشلونة الصعداء بعودة أحد أهم أسلحته الدفاعية. عاد النجم الشاب أليخاندرو بالدي إلى التدريبات الجماعية الكاملة، ليبعث برسالة أمل للمدرب هانزي فليك وجماهير البلوجرانا التي تنتظر بفارغ الصبر مواجهة الأربعاء المصيرية.
بالدي ينهي الغياب.. وفليك يجد ضالته
كشفت صحيفة “سبورت” الكتالونية في تقريرها الصادر صباح اليوم، أن الظهير الأيسر الطائر شارك في الحصة التدريبية الصباحية بكامل قوتها، مما يؤكد جاهزيته الفنية والبدنية لخوض لقاء باريس سان جيرمان. هذه العودة تمثل دفعة معنوية هائلة للفريق الذي عانى على المستوى الدفاعي في غيابه.
ورغم الجاهزية الكاملة، ترجح التوقعات أن يبدأ هانزي فليك بحذر، مع احتمالية الدفع بـ أليخاندرو بالدي كلاعب بديل في الشوط الثاني. يأتي هذا القرار كخطوة احترازية منطقية بعد غياب طويل امتد منذ نهاية أغسطس الماضي بسبب إصابة عنيدة في عضلات الفخذ أبعدته عن الملاعب لأسابيع.
أزمة الظهير الأيسر.. هل انتهت المعاناة؟
لم يكن غياب بالدي مجرد غياب لاعب، بل كان ثغرة واضحة في الجبهة اليسرى للفريق الكتالوني. اعتمد فليك على اللاعب الشاب جيرارد مارتين، الذي ورغم محاولاته، تعرض لانتقادات لاذعة بسبب ضعف مردوده الدفاعي، والذي ظهر جليًا في لقطة هدف ريال سوسيداد الأخير، مما زاد من الضغط على المنظومة الدفاعية بأكملها.
وتوضح الأرقام حجم الفراغ الذي تركه بالدي، حيث كان أحد أعمدة الفريق الأساسية في الموسم الماضي، وتألقه كان لافتًا للأنظار. إحصائياته تتحدث عن نفسها:
- شارك في 47 مباراة بمختلف المسابقات.
- سجل هدفًا واحدًا.
- قدم 10 تمريرات حاسمة لزملائه.
عودته الآن لا تعني فقط استعادة لاعب، بل استعادة التوازن بين الدفاع والهجوم، والسرعة في الارتداد، والحلول الفردية التي طالما افتقدها برشلونة. إنها ورقة رابحة قد تغير شكل الفريق تمامًا في أهم منعطفات الموسم ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.









