لقاء الخميسي في مهمة تحكيمية… مهرجان الإسكندرية السينمائي يكشف عن حكام مسابقة الفيلم القصير

مع اقتراب موعد انطلاقته، يزيح مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط الستار شيئًا فشيئًا عن تفاصيل دورته الحادية والأربعين المرتقبة. وفي خطوة لافتة، أعلنت الإدارة عن أسماء لجنة تحكيم مسابقة الفيلم المتوسطي القصير، والتي تجمع بين الخبرة الفنية المصرية والتنوع الثقافي العربي والأوروبي.
تستعد عروس البحر الأبيض المتوسط، الإسكندرية، لاحتضان هذا الحدث السينمائي الهام في الفترة من 2 إلى 6 أكتوبر القادم، تحت رعاية رسمية من وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، والفريق أحمد خالد حسن محافظ الإسكندرية، وبقيادة الناقد السينمائي الأمير أباظة، رئيس المهرجان الذي يسعى دائمًا لتقديم دورة استثنائية.
لجنة تحكيم بثلاث جنسيات وخبرات متنوعة
وقع الاختيار هذا العام على لجنة تحكيم متوازنة ومميزة لتقييم الأعمال القصيرة، حيث تمثل مصر النجمة لقاء الخميسي، المعروفة باختياراتها الفنية الدقيقة وحضورها القوي. وينضم إليها المخرج والسيناريست السوداني الكبير زهير عبد الكريم، ليضيف بُعدًا عربيًا عميقًا بخبرته الممتدة في عالم الصورة والسرد.
يترأس اللجنة الكاتب والمخرج باتريك جورج، الذي سيقود دفة النقاشات والتقييم بخبرته الأوروبية. هذه التوليفة الثلاثية تعد بمناقشات ثرية ورؤى نقدية مختلفة، مما يضع على عاتقهم مهمة صعبة لاختيار أفضل الأعمال من بين قائمة أفلام قوية ومتنوعة تعكس نبض السينما العربية والأوروبية الشابة.
صراع فني على ضفاف المتوسط.. 22 فيلمًا في دائرة الضوء
تعكس قائمة الأفلام المشاركة في مسابقة الفيلم المتوسطي القصير هذا العام حالة من الحراك الفني الملحوظ في المنطقة، حيث يتنافس 22 فيلمًا قصيرًا من خلفيات جغرافية وثقافية متعددة. تمثل هذه الأعمال مرآة لهموم وتطلعات صناعها، وتتنوع بين الدراما الإنسانية والكوميديا والتجريب الفني.
تضم القائمة النهائية للأفلام المتنافسة ما يلي:
- «أم تذهب إلى الشاطئ» (البرتغال)
- «شخصيات» (المغرب)
- «على الحافة» (تونس)
- «يوم الزفاف» (فرنسا)
- «مسخوطة» (المغرب)
- «الدجاج» (ليبيا)
- «فَرَقِت ع مِلِّة» (لبنان)
- «في ظلمات ثلاث» (تونس)
- «نفسي» (مصر)
- «من تبقوا» (ألمانيا وفلسطين)
- «ماذا لو كنا سعداء» (لبنان وسويسرا)
- «ذكرياتنا» (فرنسا)
- «الزجاجة الأخيرة» (سوريا والإمارات)
- «غزاة الفضاء» (هولندا وسوريا)
- «لمسة» (لبنان)
- «بحر ممزق» (ألمانيا ومالطا والمغرب)
- «نطّاح» (مصر والإمارات)
- «قصّ العشب» (فرنسا)
- «الوصية» (مصر)
- «حكاية أمل» (مصر)
- «ماثيو» (إيطاليا)
- «نصف فيتو» (مصر)
يُظهر هذا التنوع الكبير في الإنتاج المشترك بين الدول العربية والأوروبية، مثل أفلام (ألمانيا وفلسطين) و(لبنان وسويسرا)، مدى تشابك الرؤى الفنية وتجاوزها للحدود الجغرافية، مما يبشر بدورة غنية بالمنافسة والإبداع على أرض الإسكندرية.









