يوفنتوس يتعثر بتعادل مرير أمام أتالانتا ويقدم صدارة الدوري الإيطالي هدية لنابولي

في ليلة كانت الأجواء فيها مهيأة لاحتفالية جديدة في تورينو، فرض أتالانتا كلمته وخطف نقطة ثمينة من أنياب يوفنتوس. تعادل إيجابي بنتيجة 1-1، نتيجة قد لا تبدو كارثية على الورق، لكنها تحمل في طياتها الكثير من المرارة لجماهير السيدة العجوز في سباق صدارة الترتيب المحتدم بالدوري الإيطالي.
تفاصيل ليلة عنيدة في ملعب أليانز
بدأت القصة بصدمة حقيقية لأصحاب الأرض مع نهاية الشوط الأول، ففي الدقيقة 45+1، وبينما كان الجميع يستعد للدخول إلى غرف الملابس، نجح كمال الدين سوليمانا في هز شباك اليوفي بهدف مباغت، ليطلق رصاصة صمت في مدرجات ملعب أليانز ويمنح التقدم لفريقه.
دخل يوفنتوس الشوط الثاني وهو يبحث عن العودة بكل الطرق الممكنة، ضغط وكثّف هجماته، لكن دفاعات أتالانتا المنظمة كانت بالمرصاد لأكثر من 25 دقيقة. وظل القلق يخيم على الأجواء حتى جاء الفرج بقدم كولومبية، حيث أدرك خوان كابال هدف تعادل يوفنتوس في الدقيقة 78، بعد دقيقتين فقط من نزوله كبديل للمدافع بريمير، ليثبت أنه التبديل الذهبي في المباراة.
نقطة بطعم الخسارة للسيدة العجوز
لم يكن التعادل هو نهاية الدراما، بل كان بداية فصل جديد من الإثارة. فمع طرد لاعب الوسط الهولندي مارتن دي رون، لاعب أتالانتا، وجد يوفنتوس نفسه يلعب بزيادة عددية في آخر 10 دقائق من عمر اللقاء. كانت فرصة من ذهب لحسم المباراة وخطف النقاط الثلاث، لكن الفريق فشل في استغلالها وسط تكتل دفاعي بطولي من الضيوف، لتنتهي المباراة بنقطة لكل فريق، نقطة شعر بها جمهور اليوفي وكأنها خسارة.
هدية ثمينة لنابولي وصراع القمة يشتعل
هذا التعثر لم يكن مجرد نقطتين أهدرهما يوفنتوس على ملعبه، بل كان بمثابة هدية ثمينة للمنافس المباشر، نابولي. الآن، يمتلك فريق المدرب أنطونيو كونتي 12 نقطة في رصيده من أربع مباريات، بينما تجمد رصيد السيدة العجوز عند 11 نقطة، مما يمنح فريق الجنوب فرصة ذهبية للابتعاد بالصدارة.
وتتجه كل الأنظار الآن إلى ملعب سان سيرو، حيث تنتظر نابولي، حامل اللقب، قمة نارية يوم الأحد أمام ميلان، صاحب المركز الثالث بتسع نقاط. مباراة لا تقبل القسمة على اثنين ستحدد ملامح المنافسة بشكل كبير في قمة الدوري الإيطالي هذا الموسم.









