مذبحة أسرية تهز الإسكندرية.. أب ينهي حياة طفلته وينتحر بعد هروب زوجته

شهدت منطقة عبد القادر غرب الإسكندرية جريمة بشعة هزتّ ضمائر المواطنين، حيث أقدم أب على قتل طفلته الصغرى طعنًا، وأصاب ابنته الكبرى بجروح بالغة، قبل أن يُنهي حياته بنفس الطريقة. فاجعة أسَرّت القلوب وخلّفت حالة من الحزن والصدمة في المنطقة.
تفاصيل الجريمة المروعة
كشفت التحقيقات الأولية أن الأب، وهو في العقد الرابع من عمره، كان مدمنًا للمخدرات، وكان يستغل زوجته وأطفاله للعمل من أجل الحصول على المال لشراء المخدرات. وقد أدّت هذه التصرفات إلى نشوب خلافات أسرية مستمرة، انتهت بمغادرة الزوجة للمنزل قبل أيام قليلة من وقوع الجريمة. يُعتقد أن غضب الأب من مغادرة زوجته كان الدافع وراء ارتكابه هذه الفعلة البشعة.
بلاغ من الأهالي يكشف الفاجعة
بدأ الحادث بتلقي قسم شرطة العامرية أول بلاغًا من الأهالي يفيد بسماع أصوات صراخ داخل أحد العقارات بمنطقة عبد القادر. على الفور، توجهت قوة أمنية إلى مكان الحادث، حيث عثرت على طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات، غارقة في دمائها، وشقيقتها البالغة من العمر 15 عامًا مصابة بجروح خطيرة. تم نقل المصابة إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما عُثر على الأب مصابًا بنفس الأداة التي استخدمها في الجريمة، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعد نقله للمستشفى.
شهادات صادمة من الجيران
أكد شهود عيان من جيران الأسرة سماعهم لصراخ الطفلتين، قبل أن تخرج الابنة الكبرى تستغيث طلبًا للنجدة، مُعلنة عن وقوع الكارثة. وأشاروا إلى أن الأسرة كانت تعاني من خلافات حادة منذ فترة طويلة بسبب إدمان الأب، مؤكدين على أن هذه الجريمة كانت نتيجة حتمية لتلك المشاكل المتفاقمة.
التحقيقات مستمرة
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثتي الأب والطفلة لمعرفة سبب الوفاة، كما كلّفت المباحث بإجراء التحريات اللازمة للكشف عن كافة ظروف وملابسات الحادث. الواقعة تُثير تساؤلات حول دور المجتمع في مواجهة مشكلة إدمان المخدرات وتأثيرها المدمر على الأسر.









