الأخبار

القمة العربية الإسلامية بالدوحة: رسائل واضحة ضد العدوان على فلسطين وقطر

كتب: رحاب محسن

اختتمت القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة أعمالها، مُصدرةً بيانًا ختاميًا حازمًا، شدد على رفض العدوان الإسرائيلي على كل من قطر وفلسطين، وأكد على أن السلام في المنطقة رهين بحل عادل للقضية الفلسطينية. أجمعت القمة على التضامن المطلق مع قطر، ودعم الجهود الدولية والإقليمية لوقف العدوان على غزة.

أبرز ما جاء في البيان الختامي

لا سلام دون فلسطين: أكد البيان على استحالة تحقيق السلام في الشرق الأوسط دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مؤكداً أن تجاهلها يقوض أي مساعي للوصول إلى الاستقرار.

العدوان على قطر عقبة أمام السلام: اعتبر البيان أن العدوان الإسرائيلي على قطر، ومواصلة الممارسات العدوانية، يُشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الإقليمي، ويعيق أي جهود لتحقيق السلام.

إدانة قوية للهجوم على قطر: وصف البيان الاعتداء الإسرائيلي على قطر بأنه تصعيد خطير، مُضيفًا إلى سجل الحكومة الإسرائيلية من الانتهاكات والجرائم.

تضامن عربي وإسلامي كامل مع قطر: أكدت القمة وقوفها الكامل مع دولة قطر في جميع الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن أمنها وسيادتها ضد العدوان الإسرائيلي.

العدوان يضر بالجهود الدبلوماسية: اعتبر البيان أن الهجوم الإسرائيلي يُمثل ضربة قوية لمساعي الوساطة الدولية والإقليمية الرامية إلى استعادة السلام.

الإشادة بالموقف القطري: أثنى البيان على تعامل دولة قطر مع الاعتداء وفقًا لمبادئ القانون الدولي، مُشددًا على التزامها الراسخ بالسلام.

دعم المبادرات المشتركة: أعربت القمة عن دعمها الكامل للمبادرات المشتركة بين قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية لوقف العدوان على غزة، وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.

تقدير لدور قطر الدولي: أشادت القمة بالمبادرات المتعددة التي تبذلها قطر إقليميًا ودوليًا لتعزيز السلام والاستقرار.

رفض تبرير العدوان: رفض البيان بشكل قاطع أي محاولات لتبرير أو شرعنة الهجوم الإسرائيلي الذي يهدف إلى إفشال الحلول السياسية وإنهاء الاحتلال.

رفض التهديدات الإسرائيلية: أدانت القمة بشدة التهديدات الإسرائيلية المتكررة باستهداف قطر أو أي دولة عربية أو إسلامية.

في الختام، رسم البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية في الدوحة خطوطًا حمراء واضحة أمام الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً على ترابط قضايا فلسطين، وقطر، وغزة، والعدوان الإسرائيلي، والسلام، وأن الطريق إلى الاستقرار يبدأ بإنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *