رياضة

دوبلانتيس يحطم رقمه العالمي في القفز بالزانة للمرة الرابعة عشرة

كتب: هاني رشاد

نجح النجم السويدي موندو دوبلانتيس، المعجزة السويدية في عالم القفز بالزانة، في كتابة فصل جديد من ملحمة أرقامه القياسية، محطماً رقمه العالمي للمرة الرابعة عشرة في بطولة العالم لألعاب القوى بطوكيو.

لم يكتفِ دوبلانتيس بتحقيق ذهبية البطولة فحسب، بل تجاوز حاجز الـ 6.30 متر، متفوقاً على رقمه السابق المسجل بـ 6.29 متر، وسط احتفالية صاخبة من الجماهير اليابانية المتعطشة لمشاهدة أسطورة القفز بالزانة.

أرقام قياسية ومكاسب مالية ضخمة

لم يتوقف الأمر عند مجرد الفوز بالذهبية وتحطيم الرقم القياسي، بل امتد إلى جانب المكاسب المالية الضخمة التي يحصدها دوبلانتيس نظير إنجازاته الاستثنائية.

فقد كشف تقرير صحفي عن حصوله على مبلغ 100 ألف دولار مقابل كل مرة يحطم فيها رقماً عالمياً، بالإضافة إلى 75 ألف دولار مكافأة على ذهبية بطولة العالم. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يتوقع أن يحصل على مبلغ إضافي ضخم من الشركات الراعية، قد يصل إلى 150 ألف دولار.

رحلة صعود أسطورة القفز بالزانة

بدأت رحلة دوبلانتيس مع الأرقام القياسية في فبراير 2020 في بولندا، حيث سجل أول رقم قياسي له. ومنذ ذلك الحين، واصل دوبلانتيس زيادة ارتفاع قفزاته بمقدار سنتيمتر واحد تقريباً في كل مرة، متبعاً نهجاً مشابهًا لأساطير اللعبة السابقين.

يُذكر أن اليوناني إيمانويل كاراليس حصل على الميدالية الفضية، بينما ذهبت البرونزية إلى الأسترالي كيرتيس مارشال.

أرقام قياسية ودعم جماهيري هائل

استقبلت الجماهير في طوكيو دوبلانتيس بترحابٍ كبير، وحظي بتصفيق حارّ بعد كل محاولة ناجحة. وحتى في محاولاته التي لم تكلل بالنجاح، حظي بتشجيعٍ مستمر من الجماهير، مؤكدين بذلك عظمة الرياضة وتألق البطل السويدي.

يُعدّ دوبلانتيس نموذجاً يحتذى به في عالم الرياضة، لا لأرقامه القياسية فقط، بل لروحه الرياضية العالية وتفانيه في تحقيق الإنجازات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *