مبابي.. دموع الأب و فخر إنجازات الابن

كتب: وليد سرحان
كشف والد النجم العالمي كيليان مبابي، تفاصيل مثيرة عن مشاعره تجاه نجله، مشيراً إلى لحظات فخرٍ عميقة خلطتها دموعٌ مؤثرة في مناسبتين مختلفين. رحلةٌ استثنائية جمعت بين إنجازاتٍ رياضيةٍ مبهرة ورابط أبويٍّ قوي.
ما الذي يجعل والد مبابي فخوراً بنجله؟
أكد ويلفريد مبابي، والد النجم، أن فخره بنجله لا يقتصر على الأرقام القياسية التي يحققها في عالم كرة القدم، بل يتجاوز ذلك إلى ما يُظهره كيليان من شخصيّة قوية خارج الملعب، معاركٌ خاضها في سنٍّ مبكرة، تُعكس شخصيةً مستقلةً واصرارًا لا يُضاهى. وصف والده كيليان بأنه عنيدٌ ومتطلبٌ، مُشدداً على أن هذا الجانب من شخصيته هو ما يجعله مميزاً.
أشار ويلفريد إلى التحول الكبير الذي شهده في حياة كيليان، مؤكداً أنه لا يندم على شيءٍ من ماضيه، وأن نجاح كيليان في تحقيق أحلامه هو أعظم إنجازٍ شخصي.
لماذا أبكى مبابي والده مرتين؟
كشف والد مبابي عن دموعه في مناسبتين مهمتين؛ الأولى خلال تتويج فرنسا بكأس العالم 2018، حيث عبر عن مشاعره الغامرة بالفخر والانتماء. أما المرة الثانية، فكانت بعد خسارة فرنسا نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين، على الرغم من ثلاثية مبابي الرائعة. لم تكن الدموع هنا نتيجة الخسارة فقط، بل كناية عن عمق العلاقة الأبوية وإدراك والده لما حققه كيليان من مكانةٍ في قلوب الجماهير الفرنسية.
أكد ويلفريد أنه لا يخشى تراجع مستوى نجله، مُشيراً إلى أن ما يُسمى بـ”موسم سيء” لكيليان، يبقى استثنائياً لأي لاعبٍ آخر.
الموسم الأول لمبابي في ريال مدريد
أعرب ويلفريد عن سعادته بالموسم الأول لكيليان في ريال مدريد، مؤكداً على إنجازاته البارزة كهداف الدوري الإسباني وحصوله على الحذاء الذهبي. وأكد أن نجاح كيليان ينبع من شخصيته القوية ورغبته الدائمة في التحدي، مع طموحه الكبير للحصول على ثلاثية الألقاب في الموسم القادم.
اختتم ويلفريد حديثه مؤكداً أن ثلاثية كأس العالم ستبقى منقوشة في الذاكرة، كهديةٍ لفرنسا والعالم بأسره.









