رياضة

أسود الأطلس يحجزون مقعدهم بالمونديال.. والبوصلة تتجه نحو كأس إفريقيا

في إنجاز كروي جديد يضاف لسجل الكرة المغربية الحافل، ضمن منتخب المغرب تأهله الرسمي لنهائيات كأس العالم 2026، محققًا ذلك للمرة السابعة في تاريخه، ليصبح أول المنتخبات الإفريقية التي تحجز بطاقة العبور للمحفل العالمي الكبير. جاء هذا التأهل المستحق بعد انتصاره الكاسح بخمسة أهداف دون رد على منتخب النيجر.

ومع طي صفحة التصفيات المونديالية عمليًا، يستعد وليد الركراكي، مدرب أسود الأطلس، لاستغلال المباراتين المتبقيتين في التصفيات، واللتين أصبحتا أشبه بـ «شكليات»، لوضع اللمسات الأخيرة والتحضير الأمثل لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستستضيفها المملكة المغربية على أرضها وبين جماهيرها المتعطشة للقب.

استعدادات مكثفة لاستضافة الكان

من المنتظر أن تُقام كأس أمم إفريقيا 2025 في الفترة ما بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، مما يضع على عاتق المنتخب المغربي مسؤولية كبيرة لتقديم أداء يليق بالبلد المضيف وطموحات الجماهير.

وفي إطار هذه التحضيرات، يحل المنتخب المغربي ضيفًا ثقيلاً على نظيره الزيمبابوي، يوم الاثنين الموافق 8 سبتمبر 2025، في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الخامسة للتصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال.

من المقرر أن تنطلق صافرة هذه المواجهة المرتقبة في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت السعودية ومصر. يذكر أن أسود الأطلس يعتلون صدارة المجموعة الخامسة بجدارة برصيد 18 نقطة كاملة، بفارق 8 نقاط عن أقرب منافسيهم، منتخب تنزانيا، مما يؤكد هيمنتهم التامة على مسار التصفيات.

الركراكي يوجه رسالة التأهل ويرسم خارطة طريق إفريقيا

عقب تأهل فريقه المستحق، أعرب المدرب وليد الركراكي عن سعادته البالغة بهذا الإنجاز، قائلاً: “لقد استحق منتخب المغرب التأهل إلى كأس العالم 2026، وكُتب لنا أن نضمن بطاقة العبور من ملعب الأمير مولاي عبد الله. أبارك للاعبين هذا التأهل، بعد خوض 6 مباريات وتحقيق 6 انتصارات كاملة ومستحقة”.

وأضاف الركراكي، مؤكدًا على أهمية الدعم الجماهيري والأجواء الحماسية: “نحن محظوظون بخوض المباريات في هذا الملعب الكبير الذي يذكرنا بفرحة التأهل إلى كأس العالم. والآن، ينصب كل تركيزنا على كأس إفريقيا، التي تنتظرنا كتحدٍ كبير ومهم للغاية”.

وتابع المدرب الوطني، ملمحًا لخططه المستقبلية: “لدينا مباراة زيمبابوي التي سنسعى للاستفادة منها قدر الإمكان، وقد نمنح الفرصة لبعض اللاعبين لإثبات أنفسهم، بينما قد نُريح آخرين. الأهم هو أن يشعر الجميع بالمسؤولية الكاملة، وأن يقاتل كل لاعب من أجل قميص المنتخب ورفع راية الوطن عالياً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *