حوادث

فاجعة مأساوية.. مصرع شابين غرقًا في بحر مويس ببنها

اهتزت أرجاء مدينة بنها بمحافظة القليوبية على وقع حادث أليم، حيث لقي شابان مصرعهما غرقًا في مياه بحر مويس عقب نزولهما للاستحمام إثر عودتهما من عملهما الشاق، لتتحول لحظات الراحة إلى فاجعة مأساوية هزت القلوب وألقت بظلال الحزن على المنطقة بأسرها.

بلاغ عاجل وتحرك أمني

تلقى اللواء أشرف جاب الله، مدير أمن القليوبية، إخطارًا مأساويًا من اللواء هيثم شحاتة، مدير الحماية المدنية بالقليوبية، يفيد بوقوع حادث غرق شابين في مياه بحر مويس بدائرة مركز بنها. هذا البلاغ سرعان ما دفع الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ النهري للتحرك الفوري صوب موقع الكارثة، في محاولة لإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.

على الفور، انتقلت فرق الإنقاذ مدعومةً بجهود الأهالي الشجعان إلى موقع الحادث، حيث تمكنوا ببراعة من انتشال الجثمانين من قاع البحر بعد ساعات من البحث المضني. كشفت التحريات الأولية أن الضحيتين هما الشابان يوسف ع، البالغ من العمر 18 عامًا، وفارس ع، وعمره 16 عامًا، وجميعهم من أبناء المنطقة.

لحظات الغرق المروعة

أوضحت التحقيقات الأولية أن الشابين قد قررا النزول إلى مياه بحر مويس للاستحمام، في محاولة للتخفيف من عناء يوم عمل طويل وشاق. لكن القدر كان له رأي آخر، فمع عدم إجادتهما للسباحة بشكل كافٍ، تحول التيار الهادئ إلى وحش كاسر جرفهما بعيدًا في الأعماق، دون أن يتمكنا من طلب المساعدة أو مقاومة قوة المياه.

لم يتمكنا من مقاومة قوة المياه الجارفة، ليلقيا مصرعهما غرقًا في مشهد مؤسف أثار حزن الجميع. وقد تم نقل الجثمانين على الفور إلى مشرحة مستشفى بنها التعليمي، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة والكشف عن ملابسات الواقعة بشكل كامل.

إجراءات النيابة والتحقيقات

على صعيد الإجراءات القانونية، جرى التحفظ على الجثمانين في مشرحة مستشفى بنها التعليمي تحت تصرف النيابة العامة. وقد باشرت النيابة تحقيقاتها الموسعة في الحادث الأليم، للوقوف على كافة ملابساته وأسبابه الحقيقية، واستماع أقوال الشهود المتواجدين وقت الحادث.

صدر أمر من النيابة بالتصريح بالدفن عقب الانتهاء من أعمال الطب الشرعي، التي ستحدد بشكل قاطع سبب الوفاة، فيما لا تزال الأجهزة المعنية تواصل عملها لكشف أي تفاصيل إضافية قد تكون غائبة عن المشهد، لضمان استجلاء الحقيقة كاملة في هذه الفاجعة التي حركت مشاعر الكثيرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *