نيمار ينهار بالبكاء بعد كارثة سانتوس الكروية.. تصريحات نارية تطيح بالمدرب!

في ليلةٍ كروية سوداء لا تُنسى، تجرع النجم البرازيلي نيمار مرارة الهزيمة ودموعه فاضت على أرض الملعب، عقب الهزيمة الكارثية التي مُني بها فريقه سانتوس أمام فاسكو دا غاما بنتيجة ستة أهداف دون رد. لم تكن مجرد خسارة عادية في الدوري البرازيلي، بل كانت زلزالًا هزّ أركان النادي العريق وترك بصمة مؤلمة في قلوب جماهيره.
نيمار: “عار كبير وفضيحة بجلاجل”
لم يجد نيمار كلمات يصف بها ما جرى بعد صافرة النهاية، معبرًا لوسائل الإعلام عن غضبه وإحباطه الشديدين. وصف ما حدث بأنه “عار كبير”، مؤكدًا أن هذه الطريقة في إدارة المباراة “لا تليق” باسم سانتوس العظيم، في إشارة واضحة إلى وجود خلل إداري وفني عميق.
النجم البرازيلي ألقى باللوم، وإن كان ضمنيًا، على من يتحمل المسؤولية، ملمحًا إلى المدرب كليبر كزافييه الذي لم ينتظر طويلاً ليُدفع الثمن بإقالته بعد اللقاء. قال نيمار بلهجة حادة: “الجميع يدرك ما الذي يعنيه ذلك، ومَن يتحمّل المسؤولية”، مضيفًا أن أداء الفريق على أرض الملعب لم يكن إلا انعكاسًا صادمًا لـالفوضى المستشرية.
إحساس بالخزي ومطالبة بتغيير شامل
وصف نيمار تلك الهزيمة المدوية بـ”فضيحة بجلاجل“، مؤكدًا أنه شعر بـ”الخزي“؛ إحساس لم يذقه قط طوال تاريخه الكروي الحافل. عبر عن إحباطه العميق من الأداء الباهت، مشددًا على أنه بات لزامًا عليهم اتخاذ موقف حازم، ورفع صوت الاحتجاج، والمطالبة بـتغيير شامل داخل النادي.
وأضاف في تصريحاته المؤثرة التي نقلتها الصحف البرازيلية: “للأسف، هذا ما حدث. غلب عليّ شعور بالغضب والإحباط والعجز. كنت أريد أن أساعد بكل الطرق، لكنني لم أستطع، كان يوماً سيئاً جداً”. كلماتٌ خرجت من أعماق قلبه، عاكسة حجم المعاناة التي عاشها الساحر البرازيلي في تلك الليلة الكارثية.
تداعيات الهزيمة: المدرب يغادر قلعة سانتوس
لم تمر ساعات قليلة على هذا الزلزال الكروي الذي ضرب سانتوس، حتى أعلن النادي عن إقالة مدربه كليبر كزافييه من منصبه، في قرار لم يكن مفاجئًا بعد التصريحات النارية لـنيمار والأداء المخيب للآمال. يأمل الجمهور العاشق للكيان أن تكون هذه الخطوة نقطة تحول لتصحيح المسار وإعادة الروح والمجد إلى قلعة سانتوس.









