زلزال في سانتوس: إقالة كليبر كزافييه بعد فضيحة الستة أهداف بالدوري البرازيلي

قرار الإقالة المفاجئ
على الفور عقب صافرة النهاية التي أعلنت عن نتيجة صادمة لمشجعي الفريق، أصدرت إدارة سانتوس بيانًا مقتضبًا عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، أكدت فيه إنهاء التعاقد مع المدرب. جاء في البيان: “يعلن سانتوس رحيل مدربه كليبر كزافييه. يُعرب النادي عن شكره للمدرب على خدماته ويتمنّى له التوفيق في مسيرته المهنية المقبلة”.
مسيرة متعثرة لم تدم طويلاً
تولى كليبر كزافييه مهام تدريب الفريق في شهر أبريل الماضي، خلفًا للمدرب السابق بيدرو كايكسينيا، وكانت الآمال معلقة عليه لتحقيق نقلة نوعية. لكن مسيرته شهدت تعثرات واضحة منذ البداية، حيث لم يتمكن من تحقيق النتائج المرجوة.
خلال 15 مباراة قاد فيها الفريق، تعرض سانتوس تحت إدارته لـ 6 هزائم، ولم يحصد الفوز سوى في 5 مباريات فقط، وهو سجل لا يليق بطموحات النادي وجماهيره العريضة التي تعشق كرة القدم البرازيلية.
تصريحات نيمار.. القشة التي قصمت ظهر البعير
رغم الانتقادات اللاذعة التي طالته من الشارع الرياضي ووسائل الإعلام، حظي كليبر كزافييه بدعم ملحوظ من رئيس النادي مارسيلو تيكسيرا. إلا أن هذه المساندة تبددت تمامًا مع الهزيمة الساحقة أمام فاسكو دا غاما، التي اعتبرت فضيحة كروية بكل المقاييس.
ولعل تصريحات النجم البرازيلي نيمار، أيقونة سانتوس السابق، عقب المباراة، كانت بمثابة الضربة القاضية. فقد أشار نيمار صراحة إلى مسؤولية المدرب عن هذا الانهيار، واصفًا أداء الفريق بـ”الفوضى الكبيرة” ومطالبًا باتخاذ موقف حاسم إزاء هذا التراجع المخيف.
بهذه الإقالة، يبدأ سانتوس رحلة البحث عن مدرب جديد قادر على انتشال الفريق من هذه الأزمة واستعادة بريقه في الدوري البرازيلي، لتجنب المزيد من النتائج المحبطة التي لا تليق بتاريخه العريق.









