هرمون الكورتيزول: ليس مجرد هرمون التوتر! تعرف على أهميته وأعراض اختلاله

كتب: ياسر الجندي
يُعرف هرمون الكورتيزول غالبًا بهرمون التوتر، ولكن دوره يتجاوز مجرد الاستجابة للتوتر. فهو يؤثر على وظائف حيوية متعددة في الجسم، بدءًا من تنظيم مستويات السكر في الدم وحتى التحكم في دورة النوم والاستيقاظ. فما هي أهمية هذا الهرمون؟ وماذا يحدث إذا ارتفعت أو انخفضت مستوياته؟
الكورتيزول: أكثر من مجرد هرمون التوتر
يفرز هرمون الكورتيزول من الغدد الكظرية، ويلعب دورًا أساسيًا في تنظيم العديد من وظائف الجسم الحيوية، مثل:
- استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة.
- تقليل الالتهابات.
- تنظيم ضغط الدم.
- التحكم في دورة النوم والاستيقاظ.
يسعى الجسم دائمًا إلى الحفاظ على توازن مستويات الكورتيزول، حيث أن أي ارتفاع أو انخفاض فيه يمكن أن يؤثر سلبًا على الصحة.
متى يرتفع هرمون الكورتيزول؟
يرتبط ارتفاع الكورتيزول بالتعرض للتوتر، سواء كان توترًا حادًا (قصير المدى) أو مزمنًا (طويل المدى)، أو حتى توترًا صادمًا. إلا أن دوره لا يقتصر على الاستجابة للتوتر فقط.
أعراض ارتفاع الكورتيزول
يؤدي ارتفاع الكورتيزول، والمعروف أيضًا بمتلازمة كوشينغ، إلى ظهور أعراض مثل:
- زيادة الوزن، خاصة في الوجه والبطن (وجه الكورتيزول).
- تراكم الدهون بين لوحي الكتف.
- علامات تمدد جلدية أرجوانية على البطن.
- ضعف العضلات في الذراعين والفخذين.
- ارتفاع سكر الدم، وقد يؤدي إلى داء السكري من النوع الثاني.
- ارتفاع ضغط الدم.
- زيادة نمو الشعر لدى النساء.
- ضعف العظام (هشاشة العظام) وزيادة خطر الكسور.
أعراض انخفاض الكورتيزول
قد يشير انخفاض الكورتيزول، أو قصور الغدة الكظرية، إلى أعراض مثل:
- التعب والإرهاق.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- فقدان الشهية.
- انخفاض ضغط الدم.
يُعد الكورتيزول هرمونًا حيويًا يؤثر على العديد من وظائف الجسم. وعلى الرغم من إمكانية التحكم في مستوياته من خلال تقنيات إدارة التوتر، إلا أن بعض الحالات تتطلب استشارة طبية. إذا كنت تعاني من أعراض ارتفاع أو انخفاض الكورتيزول، يُنصح بزيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد سبب الأعراض.









