فن

علوية جميل: سيدة المسرح العربي.. في ذكرى وفاتها

كتب: نهى عبد الحميد

في ذكرى رحيلها، نستعيد سيرة الفنانة الكبيرة علوية جميل، التي ارتبط اسمها بأدوار المرأة القوية، والتي حفرت اسمها في تاريخ المسرح العربي، تاركةً إرثًا فنيًا مميزًا.

من إليا إلى علوية جميل: رحلة فنية بدأت من المسرح

اسمها الحقيقي إليا صابات خليل مجدلاني، ولكن الفنان الراحل يوسف وهبي رأى أن اسمها الفني يجب أن يكون علوية جميل، انطلقت مسيرتها من المسرح، الذي شهد بداية قصة حبها مع الفنان الراحل محمود المليجي. وتزوجا رغم تخلي المليجي عن فرصة بطولة فيلم “العزيمة” من أجل البقاء بجانبها. لم يُرزقا بأطفال، وعاشت معه حتى وفاته.

قصة حب صمدت أمام التحديات

عُرفت علوية جميل بوفائها، فقد أقرضت المليجي 20 جنيهًا وقت وفاة والدته، حينما كان يعاني من ضائقة مالية، وطلبت منه ألا يُخبر أحدًا. هذا الموقف كان بداية قصة حبهما. ورغم زواج المليجي مرتين، إلا أن حبها له كان أكبر من كل الجراح، فاختارت أن تحافظ على بيتها.

علوية جميل ومحمود المليجي

أعمال خالدة في ذاكرة السينما المصرية

قدمت علوية جميل مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية المميزة، منها: “انتصار الشباب، يوم سعيد، نداء الدم، ليلى بنت الأغنياء، أحلام الحب، الملاك الأبيض، البدوية الحسناء والأب، العقل في إجازة، المغامر، الشرف غالي، الأم القاتلة، القط الأسود، نساء بلا رجال، معجزة السماء، الحما، وحيدة، القصر الملعون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *