حوادث

سارة خليفة: من بريق الشهرة إلى ظلمة التهم.. تفاصيل مثيرة في قضية المخدرات!

كتب: ياسر الجندي

في تطور مثير لقضية المخدرات التي هزت الوسط الإعلامي، كشفت التحقيقات مع المذيعة السابقة سارة خليفة حمادة، صاحبة الأنشطة التجارية المتعددة، تفاصيل جديدة عن حياتها المهنية والشخصية، ومصادر دخلها الضخمة، وصولًا إلى تورطها المزعوم في قضية تشكيل عصابة إجرامية لتصنيع وترويج المخدرات.

من مذيعة برامج أطفال إلى سيدة أعمال

بدأت سارة خليفة رحلتها المهنية مبكرًا، كمذيعة برامج أطفال في قناة “ARV” وهي في الثالثة عشرة من عمرها. تدرجت بعد ذلك لتقديم برامج منوعات، وعملت في قنوات فضائية شهيرة مثل “الشرقية العراقية” و”المحور”. تخرجت من كلية الحقوق جامعة عين شمس عام 2008، وحصلت لاحقًا على بكالوريوس إعلام. اتجهت بعد ذلك إلى العمل في مجال الإعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي في دبي، وتعاونت مع شركات كبرى مثل “فورد كشر ميديا” لترويج المنتجات والفنادق.

إمبراطورية تجارية ومصادر دخل ضخمة

لم تكتفِ سارة خليفة بالعمل الإعلامي، بل خاضت غمار عالم الأعمال. أسست عيادة تجميل بالشراكة مع طبيب، وتعاًقدت مع مجموعة “الحنور” لتنظيم الحفلات، وأنشأت شركتها الخاصة “سارة برودكشن” المتخصصة في تنظيم حفلات المطربين، بالإضافة إلى تقديم برنامج سنوي مع قناة “هي” في السعودية. وقد أشارت إلى أن دخلها الشهري يصل إلى نصف مليون جنيه مصري، من عائدات الحفلات والإعلانات وشراكة العيادة، وأن شركتها في الإمارات تمثل مصدر دخلها الرئيسي.

تورط في قضية مخدرات

تواجه سارة خليفة حاليًا اتهامات خطيرة بتشكيل عصابة إجرامية لتصنيع وترويج المخدرات، ضمن 28 متهمًا أحيلوا إلى محكمة الجنايات. كشفت التحقيقات عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات والمواد الخام المُستخدمة في تصنيعها، واتخاذ أحد العقارات السكنية مقرًا لهذا النشاط غير المشروع. وقد أصدرت النيابة العامة قرارات بالتحفظ على أموال وممتلكات المتهمين، والكشف عن سرية حساباتهم البنكية، وإدراج المتهمين الهاربين على قوائم المنع من السفر.

وتستند النيابة في قرار الإحالة إلى أقوال شهود، وأدلة فنية ورقمية، تتضمن محادثات وصور ومقاطع فيديو توثق النشاط الإجرامي المزعوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *