غوما تتنفس الصعداء: مراهقو الكونغو يخرجون من مخابئهم بعد هدوء القصف

كتب: أحمد محمود
مع انحسار دوامات القصف المدوية وتوقف زخات الرصاص في مدينة غوما الكونغولية، بدأ مشهد جديد في التكشف، مشهد يعكس شجاعة وبراءة جيل كامل. مراهقو المدينة، الذين اضطروا للاختباء لأسابيع طويلة في منازلهم، يتسللون الآن إلى شوارع مدينتهم، يستنشقون هواء الحرية الممزوج برائحة الحرب.
غوما تعود للحياة
تشهد غوما الكونغولية عودة تدريجية للحياة بعد أيام عصيبة عاشتها المدينة تحت وطأة غزو المتمردين. أصوات القصف التي كانت تهز أركان المدينة، وتبادل إطلاق النار الذي حول شوارعها إلى ساحات قتال، باتت من الماضي. يخرج المراهقون من مخابئهم، متطلعين إلى مستقبل أفضل، بعد أن ذاقوا مرارة الحرب وخوفها.
مراهقون يتحدون الخوف
لم ينسَ المراهقون أيام الرعب التي عاشوها، لكنهم قرروا ألا يستسلموا للخوف. شوارع غوما التي شهدت قتالاً عنيفاً، أصبحت مسرحاً لحركة المراهقين، الذين يحاولون استعادة حياتهم الطبيعية، لعب ومرح، رغم كل ماضيهم المؤلم.
مستقبل غامض
لا يزال مستقبل غوما غامضاً، لكن أمل السكان في السلام لم ينطفئ. يأملون أن تضع نهاية الغزو حداً للعنف، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها، ليتمكن المراهقون من بناء مستقبلهم، مستقبل خالٍ من الخوف والحرب.









