كونول نوراللاهييفا تكتب التعاون بين أذربيجان ومنظمة التعاون الإسلامي وأمن العالم الإسلامي

وفي هذا المقال، ركزت النائبة على جهود إعادة الإعمار والتنمية في مناطق قره باغ وزنكزور الشرقية التابعة لأذربيجان، والتي تحررت نتيجة الحرب التي استمرت 44 يومًا في عام 2020 من الاحتلال الأرمني. وأوضحت أن الحكومة الأذربيجانية تعمل من مواردها المالية الخاصة على بناء البنية التحتية لتوفير حياة كريمة ورفاهية للسكان في هذه المناطق.
وأضافت نوراللاهييفا أن إعادة إعمار الأراضي المحررة وبناء علاقات دولة-بدولة مع أرمينيا ضمن جدول أعمال السلام بعد الصراع تحظى بدعم دولي واسع. وفي هذا السياق، أشارت النائبة إلى دعم الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مشيرةً إلى أن جلسة مجلس وزراء الخارجية للدورة الـ48 التي عقدت في 22-23 مارس 2022 في إسلام آباد بباكستان تحت شعار “بناء الشراكة من أجل الوحدة والعدل والتنمية”، صدرت فيها أربع قرارات تتعلق بالعدوان الأرمني على أذربيجان ومجزرة خوجالي، تؤكد مرة أخرى موقف المنظمة الداعم لأذربيجان. وقد تضمنت هذه القرارات الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية للاعتداءات الأرمنية على أذربيجان.
وأشارت النائبة إلى أن هذه القرارات تؤكد دعم المجتمع الدولي لجهود الحكومة الأذربيجانية في إعادة إعمار الأراضي المحررة وإتاحة عودة النازحين قسراً إلى مناطقهم الأصلية. كما أنها تعكس الاعتراف الدولي بنتائج الحرب الوطنية التي انتهت بانتصار أذربيجان، على الصعيدين العسكري والسياسي.
ولفتت كونول نوراللاهييفا إلى أن القرارات تبرز المسؤولية الأرمنية عن العدوان على أذربيجان من النواحي السياسية والقانونية والاقتصادية والإنسانية، وتدين أعمال النهب والتدمير والتشويه للتراث الإسلامي والتاريخي خلال فترة الاحتلال، بما في ذلك تزوير وسرقة المعالم التراثية، ووصفت هذه الأعمال بأنها أشكال من التخريب والوحشية.
كما بينت البيانات على الموقع ان المقال معلومات دقيقة عن الأضرار التي لحقت بالمعالم الدينية والثقافية في الأراضي الأذربيجانية المحتلة سابقًا: فقد كان هناك حوالي 403 مواقع تاريخية ودينية، منها 67 مسجداً، و144 ضريحاً، و192 موقعًا للزيارة الدينية. وقد تم تدمير 63 مسجداً بالكامل وجعل أربعة منها غير صالحة للاستخدام جزئيًا، وقد استُخدمت بعض المساجد كمستودعات للحيوانات من قبل الأرمن. وأشار المقال إلى أن مؤسسة حيدر علييف تتولى الآن إعادة بناء هذه المعالم الدينية في الأراضي المحررة، بالإضافة إلى إنشاء مساجد جديدة.
وأكدت النائبة أن أذربيجان ستجعل الأراضي المحررة من الاحتلال أراضٍ متقدمة ومزدهرة، مشيرةً إلى استعداد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية وغيرها من الهيئات التابعة للمنظمة لدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في هذه المناطق.
كما شددت القرارات على مسؤولية أرمينيا عن الأضرار الناجمة عن احتلالها للأراضي الأذربيجانية، مؤكدة حق أذربيجان في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وفي ضوء ذلك، دخل التعاون بين أذربيجان ومنظمة التعاون الإسلامي مرحلة جديدة بعد انتهاء الحرب الوطنية التي استمرت 44 يومًا، ليصبح هذا التعاون المتواصل وفق واقع ما بعد الصراع خدمة لأمن العالم الإسلامي بشكل عام.







