حوادث

وفاة مأساوية بعد عملية مرارة.. زوجة الضحية تتهم مستشفى شبرا الخيمة بالإهمال!

كتب: أحمد محمود

في واقعة هزت مشاعر المصريين، تحولت عملية جراحية لاستئصال المرارة إلى مأساة حقيقية، حيث لقي المواطن المصري تامر، البالغ من العمر 44 عامًا، حتفه داخل إحدى المستشفيات الخاصة بمنطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، وسط اتهامات خطيرة من أسرته بالإهمال الطبي.

تفاصيل مأساة فقدان الزوج والأب

تحكي الزوجة المكلومة تفاصيل الواقعة المؤلمة، قائلةً: “دخل زوجي تامر، المستشفى لإجراء عملية استئصال مرارة، وكان بصحة جيدة، يضحك ويوصينا على أولادنا. العملية انتهت، وخرج إلينا واعيًا ويتحدث معنا. لكن سرعان ما اشتكى من ألم في مكان الجرح، فقام الدكتور مبروك عقل، استشاري جراحة عامة، بوصف حقنة مسكنة. بعد دقائق من تلقي الحقنة، بدأ تامر يشعر بالتعب، وقال لي بصوت ضعيف: (أنا بموت.. نفسي مقفول).”

غياب الرعاية واختفاء الفريق الطبي

وتضيف الزوجة المكلومة: “تحول لون وجهه للأزرق، هرعتُ أطلب النجدة، لكن الطبيب كان قد غادر المستشفى! أخبرونا أنه سيدخل الرعاية المركزة، لكن اكتشفنا أن المستشفى لا يوجد بها رعاية مركزة من الأساس! أدخلوه الإفاقة، وأغلقوا الباب علينا. انتظرنا ساعتين في قلق بالغ، نطرق الباب دون رد، حتى أخبرونا بأن عضلة القلب توقفت، وأصيب بجلطة.”

هروب جماعي من المستشفى

وتشير الزوجة إلى تأخر الفريق الطبي في التعامل مع حالة زوجها، ووصول سيارة الإسعاف بعد وقت طويل، لتكتشف الأسرة في النهاية وفاة تامر. وتستكمل حديثها بمرارة: “فجأة اختفى الطبيب وكل الطاقم الطبي، وكأن المستشفى أغلقت أبوابها!”.

قضاء وقدر أم إهمال طبي؟

وتختم الزوجة منشورها المفجع: “قالوا لي ببرود: (قضاء وقدر). هل من الطبيعي أن يدخل شخص لإجراء عملية استئصال مرارة، فيفارق الحياة بسبب جلطة؟ هل من الطبيعي أن يهرب الطبيب؟ تامر مات مظلومًا، تاركًا ثلاثة أطفال كانوا في انتظاره، ولن أترك حقه.”

نجل الضحية تامر

صورة نجل الضحية تامر

نجل الضحية تامر

صورة ابنة الضحية تامر

ابنة الضحية تامر

مطالبات بالتحقيق العاجل

يطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي وزارة الصحة المصرية بفتح تحقيق فوري وشامل في وفاة تامر، والقبض على الطبيب الهارب وكل المتورطين في هذه الواقعة، وتقديمهم للعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *