فن

لبنان يودع زياد الرحباني في جنازة مهيبة بحضور الآلاف

كتب: أحمد مصطفى

شيع الآلاف من محبي الموسيقار الكبير زياد الرحباني جثمانه، في جنازةٍ مهيبة انطلقت من مستشفى خوري بمنطقة الحمراء في بيروت إلى مثواه الأخير بكنيسة رقاد السيدة ببلدة بكفيا. حضر الجمهور الوفي منذ الصباح الباكر أمام المستشفى، ليودعوا فنانهم المحبوب للمرة الأخيرة.

مشهد مهيب لتوديع فنان استثنائي

توافد محبو زياد الرحباني من كل حدب وصوب، ليحتشدوا أمام المستشفى في مشهدٍ جنائزي مهيب. انطلقت الزغاريد، وصدحت حناجرهم بأشهر ألحانه، بينما أمطروا موكبه بالورود. لم تخفِ دموعُ الحزنِ ألمَ الفراق، معبرين عن حزنهم العميق على رحيل رمزٍ من رموز الفن اللبناني.

جولة الوداع الأخيرة في الحمراء

جاب موكب الجنازة منطقة الحمراء، التي شهدت سنواتٍ طويلة من حياة زياد الرحباني الحافلة بالإبداع، في جولة وداع أخيرة. ثم اتجه الموكب إلى بلدة بكفيا بقضاء المتن، حيث أقيمت صلاة الجنازة في كنيسة رقاد السيدة بالمحيدثة، قبل أن يُوارى الثرى في مدافن العائلة.

استقبال العزاء

استقبلت أسرة الفقيد زياد الرحباني واجب العزاء، قبل وبعد الدفن، في صالون كنيسة رقاد السيدة، بدايةً من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً. وسيستمر استقبال المعزين في اليوم التالي بنفس التوقيت.

نهاية رحلة طويلة مع المرض

رحل زياد الرحباني صباح السبت، بعد صراعٍ طويل مع مشاكل في الكلى أثرت على نشاطه الفني لسنوات. تدهورت حالته الصحية مؤخراً، ليفارق الحياة داخل المستشفى، تاركاً وراءه إرثاً فنياً عظيماً سيظل خالداً في ذاكرة الأجيال.

بيان رسمي من مستشفى خوري

أعلن مستشفى خوري، في بيانٍ رسمي، وفاة زياد الرحباني، مؤكداً أنه أبلغ عائلته الكريمة على الفور. وأشاد البيان بمسيرة الفنان الاستثنائي، الذي ترك بصمةً فارقة في تاريخ الفن والمسرح والموسيقى اللبنانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *