إحدى عشرة حكاية ساحرة من مراكش.. أنيس الرافعي يبهرنا بقصصه الجديدة

كتب: محمد شاكر
صدرت عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، المجموعة القصصية الجديدة للكاتب المغربي أنيس الرافعي، بعنوان “إحدى عشرة حكاية من مراكش”، ضمن سلسلة “الإبداع العربي”، لتضيف إلى المكتبة العربية عملاً أدبياً مميزاً.
سحر مراكش في حكايات الرافعي
ينسج أنيس الرافعي في مجموعته القصصية عالماً بديعاً يمزج بين الواقع والخيال، الماضي والحاضر، مستحضراً شخصيات من التاريخ والأدب، ليقدمها في قالب حكائي فريد يدور في مدينة مراكش الساحرة. يكشف الكاتب عن جوانب المدينة الغامضة والخلابة، مستعرضاً أسرارها في قصص متشابكة تجمع بين التجارب والرؤى المختلفة.
رحلة عبر الزمن والأمكنة
تنطلق الحكايات من ساحة جامع الفناء، قلب مراكش النابض، حيث يتتبع الرافعي آثار الكاتب بورخيس، ويسرد حكاية الحكواتي يوسف ولد هنية، ويتأمل أعمال الفنان عباس صلادي، ويرافق خوان جويتسولو في رحلاته، حتى يبحر عبر الأطلسي مع جورج أورويل. كل قصة بمثابة نافذة على وجه جديد للمدينة، حيث يمتزج الحقيقي بالمتخيل، لتعكس القصص سحر مراكش وتعدد أوجهها.
أنيس الرافعي.. أحد أبرز كتاب القصة القصيرة
يُعد أنيس الرافعي أحد أبرز كتاب القصة القصيرة في المغرب والعالم العربي، وله باع طويل في التجريب الأدبي، واهتمام خاص بتقاطع السرد مع الفنون الأخرى. صدر له أكثر من 30 كتابًا، وحصد العديد من الجوائز الأدبية المرموقة، منها جائزة ناجي نعمان، وجائزة “جو تنبيرج” الدولية، وجائزة “أكيودي” الصينية، والجائزة الكبرى لشبكة القراءة في المغرب، وجائزة الملتقى للقصة العربية القصيرة بالكويت.
ترجمات عالمية لأعمال الرافعي
تُرجمت أعمال أنيس الرافعي إلى لغات عدة، منها الفرنسية، والإنجليزية، والإسبانية، والفارسية، واليابانية، والبرتغالية، مما يؤكد مكانته البارزة في المشهد الأدبي العربي والعالمي.










