ChatGPT في الطب: هل سيحل محل الأطباء؟

كتب: أحمد محمود
شهدت السنوات الأخيرة تطورات مذهلة في مجال الذكاء الاصطناعي، أثارت تساؤلات حول مستقبل العديد من المهن، وفي مقدمتها الطب. فمع ظهور أدوات متطورة مثل ChatGPT، يتزايد القلق بشأن احتمالية استبدال الأطباء بالكامل بهذه التقنيات. إلا أن شركة OpenAI، المطورة لـ ChatGPT، تحاول تبديد هذه المخاوف، مؤكدةً أن هدفها ليس استبدال الكوادر الطبية، بل مساعدتهم وتسهيل عملهم.
ChatGPT ودوره المساعد في الطب
ترى شركة OpenAI أن ChatGPT يمكن أن يكون أداةً قويةً في أيدي الأطباء، حيث يُمكن استخدامه للبحث عن المعلومات الطبية، وتلخيص الأبحاث المعقدة، وحتى صياغة رسائل للمرضى. هذا بالإضافة إلى قدرته على تحليل كميات ضخمة من البيانات الطبية، مما قد يساعد في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة.
سد فجوة الوصول للرعاية الصحية
أحد أهم الأدوار التي يمكن أن يلعبها ChatGPT في المجال الطبي هو سد فجوة الوصول إلى الرعاية الصحية، خاصةً في المناطق النائية أو التي تعاني من نقص في الأطباء. فمن خلال توفير معلومات طبية موثوقة وسهلة الوصول، يمكن لـ ChatGPT أن يساعد المرضى على فهم حالتهم الصحية بشكل أفضل، واتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن رعايتهم.
التحديات والقيود
على الرغم من الإمكانيات الواعدة للذكاء الاصطناعي في الطب، إلا أن هناك تحديات وقيود يجب أخذها في الاعتبار. فمن المهم التأكيد على أن ChatGPT لا يزال أداةً وليست بديلًا عن الخبرة البشرية والتشخيص السريري. كما أن دقة المعلومات التي يقدمها تعتمد بشكل كبير على جودة البيانات التي تم تدريبه عليها.









