الأخبار

التأمين على المواشي: حماية لمربيها ودفعة للثروة الحيوانية في مصر

كتب: أحمد السيد

في خطوةٍ هامةٍ لدعم مربي المواشي وحماية الثروة الحيوانية، ناشد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، جميع المربين بالتوجه إلى أقرب وحدة بيطرية للتأمين على حيواناتهم. وأكد أبو صدام على أهمية التأمين على المواشي كوسيلةٍ فعّالةٍ للوقاية من الخسائر المحتملة، ودوره المحوري في تنمية الثروة الحيوانية في البلاد.

صندوق التأمين: حماية ودعم للمربين

أوضح أبو صدام أن صندوق التأمين على الثروة الحيوانية، الذي أنشأته وزارة الزراعة بتوجيهات القيادة السياسية، يهدف إلى تعويض المربين في حالات نفوق حيواناتهم أو تعرضها للأضرار. ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة لمساندة المربين، وتشجيعهم على الاستمرار في تنمية الثروة الحيوانية، وتخفيف الأعباء المالية عنهم.

مزايا التأمين على المواشي

يوفر صندوق التأمين تغطيةً شاملةً للحيوانات ضد مجموعةٍ من المخاطر، بما في ذلك الأمراض الوبائية، والنفوق، والحرق، والذبح الاضطراري، بالإضافة إلى السرقة وخيانة الأمانة، حيث يصل التعويض إلى 100% من قيمة الحيوان مقابل رسومٍ رمزيةٍ لا تتجاوز 1.5% من قيمته. كما يحصل المربون المؤمنون على علاجٍ مجانيٍ لحيواناتهم في الوحدات البيطرية، بالإضافة إلى حصةٍ من النخالة المدعمة من المطاحن الحكومية، وخدمات التلقيح الاصطناعي المجاني بسلالاتٍ ممتازةٍ مثل الهولشتين، والبراون، والسيمنتال، والجاموس الإيطالي.

شروط التأمين

تتميز شروط التأمين ببساطتها، حيث يشترط أن يكون الحيوان بصحةٍ جيدةٍ وخاليًا من الأمراض وقت بدء التأمين، وأن يتم تحصينه ضد الأمراض الوبائية وتجريعه ضد الطفيليات، مع تسديد الرسوم التأمينية المقررة. وبعد استيفاء الشروط، يتم منح الحيوان رقمًا قوميًا ورقمًا تأمينيًا، وتُصدر له بطاقة تسجيل.

حالات لا يغطيها التأمين

أشار أبو صدام إلى أن الصندوق لا يصرف أي تعويضات في حالاتٍ محددةٍ، مثل نفوق الحيوان بسبب الإهمال، أو التصرف فيه بالبيع، أو نقله لمكانٍ آخر غير المكان الذي تم فيه التأمين، أو في حالة عدم وجود الأرقام الدالة على التأمين، بالإضافة إلى بعض الحالات الأخرى المذكورة في وثيقة التأمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *