ذكرى رحيل أمين الهنيدي.. نجم الكوميديا الذي أضحك مصر

كتب: أحمد العطار
تحل علينا اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير أمين الهنيدي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ السينما والمسرح المصري. اشتهر بخفة ظله و أدواره المميزة التي أضحكت أجيالًا، سواء على خشبة المسرح أو من خلال شاشة السينما، تاركًا بصمة لا تُنسى في قلوب محبيه.
بدايات الهنيدي الفنية
ولد أمين الهنيدي عام 1925 في المنصورة، وانطلق في مسيرته الفنية مبكرًا وهو في الثانية عشرة من عمره، مقلدًا نجوم الكوميديا مثل إسماعيل ياسين وثريا حلمي. درس في مدرسة شبرا الثانوية ثم التحق بكلية الآداب، وانضم لفرق التمثيل في كليهما. انتقل بعدها إلى كلية الحقوق ثم استقر به المقام في المعهد العالي للتربية الرياضية بالإسكندرية، ليتخرج منه عام 1949 ويعمل مدرسًا للتربية الرياضية.
من المسرح إلى الإذاعة والسينما
بدأ الهنيدي مشواره التمثيلي على مسرح الريحاني أثناء دراسته، وبعد التخرج، كون فرقة مسرحية مع الفنان محمد أحمد المصري (أبو لمعة) في السودان عام 1954. عاد بعدها إلى القاهرة لينضم إلى الإذاعة المصرية، حيث شارك في البرنامج الكوميدي الشهير “ساعة لقلبك” مع الفنان عبد المنعم مدبولي، بالإضافة إلى مسلسلات إذاعية أخرى مثل “أذكى رجل في العالم” و”أبو الريش في سوق العيش”. انضم أيضًا إلى فرقة تحية كاريوكا، ولكن ظلت أعماله المسرحية هي الأكثر شهرة، من بينها “لوكاندة الفردوس”، “عبود عبده عبود”، و”عائلة سعيدة جدًا”. امتدت موهبته لتشمل السينما، حيث بدأ مشواره السينمائي عام 1961 بفيلم “الأزواج والصيف”، ثم توالت أعماله السينمائية الناجحة مثل “غرام في الكرنك”، “منتهى الفرح”، و”حارة السقايين”.
تكريم ورحيل
في عام 1966، حصل أمين الهنيدي على وسام الفنون من الدرجة الثانية تقديرًا لمسيرته الفنية الحافلة. رحل الفنان الكبير في 3 يوليو 1986 بعد ساعات من انتهائه من تصوير فيلمه الأخير “القطار”.









