فيلم F1 يحقق انطلاقة صاروخية في شباك التذاكر العالمي!

كتب: أحمد العربي
شهدت عطلة نهاية الأسبوع انطلاقةً صاروخية لفيلم F1، محققاً إيراداتٍ ضخمة بلغت 55.6 مليون دولار في دور العرض الأمريكية، و144 مليون دولار عالمياً. هذا النجاح الباهر يمثل أكبر افتتاحية لشركة آبل في عالم السينما حتى الآن، مؤكداً قدرتها على المنافسة بقوة في سوق الأفلام الصيفية الضخمة.
آبل تدخل سباق الأفلام الصيفية بقوة
يُعتبر فيلم F1 أول غزو لشركة آبل لعالم الأفلام الصيفية الضخمة، بعد نجاحها اللافت مع فيلم توب جان: مافريك عام 2022، الذي حقق إيراداتٍ خيالية. فبعد منافسة شرسة مع العديد من شركات الإنتاج، فازت آبل بمشروع الفيلم، ودخلت في شراكة مع شركة وارنر براذرز لتوزيعه، والذي يلعب بطولته نخبة من النجوم، منهم براد بيت ودامسون إدريس وكيري كوندون.
أشاد بول ديرجارابديان، كبير محللي الوسائط في شركة البيانات كومسكور، بأداء الفيلم المذهل، قائلاً: “يُقدم فيلم F1 أداءً مُبهرًا كفيلم صيفي أصلي. لقد شهدت حملته التسويقية تفاعلاً واسعاً، ويُعدّ نجاحه إنجازاً كبيراً.”
هل كسر F1 لعنة أفلام سباقات السيارات؟
لطالما عانت أفلام سباقات السيارات من صعوبات في شباك التذاكر، مثل فيلمي “راش” (2013) و”فيراري” (2023). لكن يبدو أن F1 قد كسر هذه اللعنة، مستفيداً من قاعدة جماهيرية عريضة لعالم الفورمولا 1، والتي زادتها سلسلة الأفلام الوثائقية الشهيرة “فورمولا 1: القيادة من أجل البقاء” حماساً.









