20 منحة دكتوراه مصرية فرنسية مشتركة للعام 2025/2026.. ومؤتمر العلماء المصريين يناقش تحديات التنمية
20 منحة دكتوراه مصرية فرنسية مشتركة ومؤتمر العلماء المصريين في جامعة بدر

أعلنت الإدارة المركزية للبعثات بقطاع الشئون الثقافية، بالتعاون مع السفارة الفرنسية بالقاهرة، عن فتح باب التقدم لعشرين منحة دكتوراه بتمويل مشترك بين الحكومتين المصرية والفرنسية للعام الجامعي 2025/2026. تهدف هذه المنح إلى دعم الباحثين المصريين في مجالات حيوية، وتعزيز التعاون العلمي بين البلدين.
تتضمن المنح برامج متنوعة، منها ستة أشهر لإجراء أبحاث الدكتوراه، أو اثني عشر شهرًا لأبحاث الدكتوراه بنظام الإشراف المشترك، مقسمة على فترتين مدة كل منهما ستة أشهر حسب متطلبات البحث. كما تتاح منح لمدة ثمانية عشر شهرًا بنظام الإشراف المشترك، موزعة على ثلاث فترات، كل منها ستة أشهر.
وتشمل مجالات البحث المتاحة كافة التخصصات الأكاديمية، مع إعطاء أولوية لعدد من القطاعات الحيوية، أبرزها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي تضم الذكاء الاصطناعي، والحوسبة، والروبوتات، والأمن السيبراني والاتصال. كما تركز الأولويات على العلوم البيئية والطاقة المتجددة، مثل علم الأحياء، ومعالجة المياه والنفايات، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة، والتنوع البيولوجي، وتأثيرات التغير المناخي.
وتتضمن المجالات ذات الأولوية أيضًا العلوم الصحية، بما في ذلك البحوث الطبية الحيوية وتكنولوجيا النانو والتطبيقات الطبية المتقدمة، بالإضافة إلى الزراعة والأغذية الزراعية. ولا يغفل البرنامج العلوم الاجتماعية والإنسانية، كالاقتصاد والإدارة وعلم الآثار واللغويات والتعليم والعلوم السياسية والقانون.
تتولى لجنة اختيار مشتركة، تضم ممثلين عن السفارة الفرنسية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، تقييم المرشحين بناءً على عدة معايير أساسية. وتشمل هذه المعايير التفوق العلمي للمتقدم، ومدى مواءمة المشروع البحثي مع موضوع رسالة الدكتوراه، فضلاً عن قدرة المشروع على تعزيز التعاون الكامل بين المعامل البحثية في الجامعات المصرية والفرنسية. كما تركز اللجنة على الفوائد الاقتصادية والاجتماعية المتوقعة التي ستعود على الدولتين من مشروع البحث، بالإضافة إلى إجادة المتقدم لإحدى اللغتين الإنجليزية أو الفرنسية بالمستوى المطلوب.
وفي سياق آخر، استضافت جامعة بدر بالقاهرة فعاليات النسخة الثانية والخمسين من المؤتمر الدولي السنوي لرابطة العلماء المصريين في أمريكا وكندا. ترأس المؤتمر الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور أشرف الشيحي، رئيس الجامعة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق. ناقش المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية شملت مستقبل الطاقة في مصر، ومنظومة الرعاية الصحية في مصر برؤية نحو مستقبل مستدام، بالإضافة إلى الاقتصاد المصري في ظل التحديات العالمية الراهنة.
أعرب الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس أمناء جامعة بدر، في كلمته الافتتاحية عن ترحيبه بالحضور، موجهًا الشكر لرابطة العلماء المصريين في أمريكا وكندا على جهودهم المتواصلة ودعمهم الفكري والمادي على مدى أجيال عديدة. وأبدى الدكتور القلا أمله في الاستفادة القصوى من مخرجات المؤتمر، ووضع خطة تنفيذية واقعية تسهم في تعزيز التنمية الشاملة بمصر.
من جانبه، عبر الدكتور أشرف الشيحي، رئيس جامعة بدر ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، عن سعادته باستضافة الجامعة للمؤتمر رقم 52. وأشار إلى أن رؤية الجامعة حرصت على تميز هذا المؤتمر بتناوله محاور الصحة والتكنولوجيا والاقتصاد بشكل متكامل.
وأضاف الدكتور الشيحي أن الهدف الأسمى للمؤتمر يتمثل في تقديم خطط متميزة للدولة لدعم التنمية المستدامة، معربًا عن سعادته باستقبال العلماء المصريين من كندا وأمريكا كأساتذة زائرين، الأمر الذي يعود بالنفع على المنظومة التعليمية والبحثية. وقدم الدكتور الشيحي شكره للدكتور حسن القلا على جهوده وأفكاره التي تعزز مكانة الجامعة محليًا وعالميًا، كما وجه الشكر لوزيري الخارجية والتعليم العالي والبحث العلمي على رعايتهما للمؤتمر.









