20 طناً من الدقيق المدعم.. قبضَة أمنية تلاحق لقمة عيش المواطن
ملاحقة حازمة للمتلاعبين بسلعة أساسية للمواطنين

عشرون طناً من الدقيق، أبيض وبلدي، ضبطتها حملات أمنية خلال 24 ساعة. كمية ضخمة كانت مخصصة لدعم ملايين الأسر، لكنها تحولت إلى سلعة للمتاجرة والربح غير المشروع.
قطاع الأمن العام والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة، بالتنسيق مع مديريات الأمن، أحكموا قبضتهم. الهدف كان واضحاً: المخابز السياحية والحرة، وحتى المدعمة، التي تتلاعب بأسعار الخبز وتبيع بأعلى من السعر المقرر، أو تتجاهل الإعلان عن الأسعار أصلاً.
تلك الأطنان من الدقيق المدعم، أساس غذاء الملايين، تمثل شرياناً حيوياً للاقتصاد الوطني. أي تلاعب بها يضرب استقرار السوق ويضع أعباء إضافية على كاهل الدولة والمواطن معاً. إنها حرب خفية على الأمن الغذائي للمجتمع.
هذه العمليات ليست مجرد أرقام تُعلن. إنها رسالة حادة بأن الرقابة مستمرة. جهود وزارة الداخلية لحماية المستهلكين ليست ظرفية، بل سياسة ثابتة لمواجهة من يستغلون دعم الدولة في سلعة بهذه الأهمية.
الإجراءات القانونية اتُخذت فوراً. لا تهاون مع من يهدد لقمة عيش المواطن.









