يحيى الفخراني يفتح قلبه من المسرح القومي: حكايات الملك لير وأسرار تذاع لأول مرة

في ليلة فنية بامتياز، تمتزج فيها أضواء الكاميرات بعظمة خشبة المسرح، يحل عملاق التمثيل يحيى الفخراني ضيفًا استثنائيًا على الإعلامي شريف عامر. اللقاء لن يكون عاديًا، فبرنامج يحدث في مصر ينتقل بكامل طاقمه إلى رحاب المسرح القومي، في حلقة خاصة تُبث مساء اليوم الخميس على شاشة MBC مصر، لتصبح شهادة حية على مسيرة فنان كبير من المكان الذي يعشقه.
لقاء استثنائي من قلب “أبو الفنون”
لم يكن اختيار المسرح القومي كموقع للتصوير مجرد مصادفة، بل هو تكريم رمزي لمسيرة فنان بدأت وتوهجت على خشبات المسارح. يأتي هذا الحوار المتفرد بالتزامن مع انطلاق العرض الجديد لمسرحية “الملك لير“، العمل الذي يعود به الفخراني ليؤكد أن المسرح سيظل دائمًا هو شريان الحياة الذي يتدفق في عروق فنه، مهما تعددت نجاحاته في السينما والدراما.
“الملك لير”.. حكاية عشق لا تنتهي
من المتوقع أن يستحوذ الحديث عن شخصية الملك لير على جزء كبير من الحوار، حيث سيكشف يحيى الفخراني سر تمسكه بهذه الشخصية الشكسبيرية المركبة، وكيف يراها بعيون جديدة في كل مرة يقدمها على المسرح. سيتطرق الحوار إلى التحديات التي واجهها في إعادة تقديم هذا العمل الكلاسيكي برؤية معاصرة، وكيف يجد فيه صدى للقضايا الإنسانية الخالدة.
صندوق أسرار يحيى الفخراني يُفتح على الهواء
بعيدًا عن الأضواء الساطعة للشخصيات التي قدمها، يغوص الحوار في أعماق الذاكرة الشخصية والفنية للفخراني، كاشفًا عن جوانب لم تروَ من قبل. فالمقابلة تعد بالكثير من المفاجآت والأسرار التي تذاع لأول مرة، ومن أبرز محاورها:
- كواليس فنية: حكايات من وراء كواليس أعماله الدرامية والسينمائية الخالدة التي شكلت وجدان أجيال من الجمهور العربي.
- علاقات إنسانية: ذكرياته وعلاقته برموز ونجوم الفن الكبار الذين عاصرهم، وكيف أثروا في مسيرته وتأثروا به.
- الفن والمجتمع: رؤيته لمواقف سياسية واجتماعية مرت بها مصر، وكيف انعكست هذه المواقف بذكاء في أعماله الفنية.
- نظرة للمستقبل: تقييمه لنجوم الفن في الجيل الحالي، ورؤيته لمستقبل الحركة الفنية في مصر، بالإضافة إلى لمحة عن أعماله المستقبلية.
يمثل هذا اللقاء فرصة نادرة لسماع شهادة فنان قدير على حقبة زمنية كاملة من الإبداع، حيث يجمع بين عمق التجربة وصدق التعبير، في حوار تلفزيوني يُنتظر أن يكون حديث محبي الفن في مصر والوطن العربي.









