ياسمينا العبد.. نجمة “ميدتيرم” تقتحم السينما بـ”كان ياما كان” وقصة حب من قلب الأقصر
ياسمينا العبد تستعد لانطلاقة فيلمها الجديد "كان ياما كان" بعد نجاح "ميدتيرم"، وتكشف تفاصيل العمل الرومانسي.

تعيش الفنانة الشابة ياسمينا العبد فترة حافلة بالنشاط الفني، فبعد النجاح الكبير الذي حققته في الدراما بمسلسل “ميدتيرم”، تستعد حاليًا لانطلاق أحدث أعمالها السينمائية، فيلم “كان ياما كان”، الذي يجمعها بالفنان نور النبوي.
انتهى فريق عمل الفيلم، الذي يضم ياسمينا العبد ونور النبوي، من تصوير جزء كبير من مشاهده في مدينة الأقصر الساحرة مؤخرًا. ويجري حاليًا استكمال المشاهد المتبقية في القاهرة، تمهيدًا لعرضه في دور السينما قريبًا.
“كان ياما كان”.. قصة حب وتحديات شبابية
تدور أحداث “كان ياما كان” في قالب رومانسي اجتماعي، يسلط الضوء على العلاقات الإنسانية بمنظور واقعي وبسيط. يركز العمل على مشاعر الشباب وتجاربهم الحياتية، وكيف يواجهون تحديات المجتمع. ويقدم الفيلم معالجة سينمائية جديدة تمزج بين العاطفة والواقعية، ولم يكن اختيار الأقصر لتصوير الجزء الأكبر من أحداثه مجرد صدفة.
“ميدتيرم”.. نجاح مستمر لياسمينا العبد
وتزامنًا مع هذه الاستعدادات السينمائية، تواصل ياسمينا العبد الاحتفال بنجاح مسلسلها الأخير “ميدتيرم”، الذي يعرض حاليًا على منصات وقنوات “المتحدة للخدمات الإعلامية” ويحقق تفاعلاً كبيرًا.
وكانت ياسمينا قد أعربت عن امتنانها وشكرها لـ”الشركة المتحدة” لمنحها فرصة بطولة “ميدتيرم”. وقالت في تصريحات سابقة: «بشكر المتحدة على الفرصة دي وعلى ثقتهم فيّ شكرًا لـ أحمد فايق، وعبد الله غلوش، وأحمد شفيق على الدعم، ويا رب اللي جاي يبقى أكبر وأحلى كمان، وبشكر وزارة التعليم العالي على الدعم والتركيز العظيم، شكرًا إنكم مؤمنين بطاقة الشباب وبمشاكلنا، وبشكر محمد صادق وورشة براح على الورق اللي شفنا نفسنا فيه».
نجوم شباب في “ميدتيرم”
وضم مسلسل “ميدتيرم” نخبة من الوجوه الشابة اللامعة، إلى جانب ياسمينا العبد، منهم جلا هشام، وزياد ظاظا، ويوسف رأفت، ودنيا وائل. كما شارك فيه عدد من المواهب الصاعدة من برنامج “كاستينج”، مثل أمنية باهي، وإسلام خالد، ومريم كرم، وميشيل مساك، وسيف محسن.









