يارا تامر تفتح النار على شقيقة مسلم.. بلاغ رسمي بالتشهير والتنمر يعيد الأزمة للواجهة

يبدو أن فصول أزمة انفصال مطرب المهرجانات الشهير مسلم وطليقته يارا تامر لم تنتهِ بعد، فبعد هدوء نسبي، عادت الأزمة لتشتعل من جديد، لكن هذه المرة انتقلت من ساحة السوشيال ميديا إلى أروقة أقسام الشرطة، معلنةً عن بداية معركة قانونية شرسة.
فجرت يارا تامر مفاجأة من العيار الثقيل خلال الساعات الماضيرة، حيث تصدرت مرة أخرى مؤشرات البحث، ليس بسبب علاقتها بطليقها، بل بإعلانها اتخاذ أولى خطواتها القضائية ضد شقيقته، في خطوة وصفتها بأنها ضرورية للدفاع عن سمعتها وكرامتها.
من السوشيال ميديا إلى محضر رسمي
لم تكتفِ يارا بالصمت، بل قررت أن تحول الحرب الكلامية إلى إجراء ملموس. عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، أعلنت أنها حررت محضرًا رسميًا ضد شقيقة طليقها، متهمة إياها بارتكاب جريمتي التشهير والتنمر بحقها، وذلك عبر نشر صور شخصية قديمة لها بهدف الإساءة إليها وتشويه صورتها أمام الجمهور.
وفي منشور لاذع، كتبت يارا: «صباح الخير على الجاموسة بتاعتنا اللي هتنور الحبس قريب»، في إشارة واضحة إلى أنها لن تتهاون في حقها، وأنها ماضية في مسارها القانوني حتى النهاية. وأكدت أن هذا الإجراء جاء بعد حملة ممنهجة تعرضت لها مؤخرًا، بهدف الضغط عليها نفسيًا.
دفاع عن الماضي وتأكيد على التغيير
كشفت يارا تامر عن تفاصيل الواقعة التي دفعتها لتقديم البلاغ، موضحة أن شقيقة مسلم قامت بنشر صور قديمة لها تعود لفترة خطبتها من شخص آخر قبل زواجها من المطرب الشعبي. وأكدت أن هذه الصور كانت متاحة على حساباتها الشخصية وبعلم أهلها، ولا تمثل أي شيء مشين أو معيب لها.
وأضافت في رسالة لمتابعيها: «أنا أخدت إجراء قانوني، وعاوزة أقول إن اللي بيصبرني دعمكم ليا ودفاعكم عني… دي مش حاجة تعيبني ولا تعيب أي بنت». وأشارت إلى أن حياتها تغيرت بالكامل، قائلة: «أنا تغيرت كتير وطلعت عمرة كمان من سنة ونص… أنا مش محجبة، لكن لبسي اتغير، وحياتي كلها اتغيرت»، مؤكدةً ندمها على بعض اختيارات الماضي، لكنها ترفض أن تُستخدم كسلاح لابتزازها.
جذور الأزمة.. طلاق مسلم ويارا والخلافات العائلية
تعود جذور هذه المعركة إلى إعلان طلاق مسلم ويارا الصادم قبل عدة أشهر، والذي أرجعه مسلم وقتها إلى خلافات عائلية حادة. ولم يتردد مطرب المهرجانات في توجيه اتهامات علنية لأسرته، وتحديدًا والدته وشقيقته، معتبرًا أنهما السبب الرئيسي في انهيار حياته الزوجية.
وكتب مسلم حينها منشورًا شهيرًا قال فيه: «تم الطلاق بيني وبين مراتي بسبب مشاكل أهلي… حسبي الله ونعم الوكيل على اللي كان السبب»، مضيفًا في تصريح ناري: «مش مسامح أختي ولا أمي ولا إخواتي على كل حاجة وصلوني ليها»، وهو ما يؤكد أن شقيقته كانت طرفًا رئيسيًا في الأزمة منذ بدايتها.
التشهير الإلكتروني في ميزان القانون
تفتح هذه القضية الباب للحديث عن خطورة الجرائم الإلكترونية وعقوباتها في مصر. فما قامت به شقيقة مسلم، إن ثبت، يضعها تحت طائلة القانون بتهمة التشهير وانتهاك حرمة الحياة الخاصة، وهي جرائم يعاقب عليها قانون العقوبات المصري بالحبس والغرامة.
وينص القانون على عقوبات رادعة لكل من يستخدم وسائل تقنية المعلومات في الاعتداء على خصوصية الغير أو نشر أخبار كاذبة بهدف التشهير. ويبدو أن يارا تامر تستند إلى هذه المواد القانونية في معركتها، سعيًا منها لوضع حد لما وصفته بـ«حملة ممنهجة» ضدها.









