ويليامز يواجه تحدي 2026: لا مسمار واحد من السيارة القديمة
مدير الفريق جيمس فولز يكشف صعوبات اللوائح الجديدة وتأثيرها على مستقبل الفورمولا 1

تأخر فريق ويليامز عن الانطلاق في اختبارات ما قبل الموسم لعام 2026، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجه الفرق مع دخول حقبة جديدة في عالم الفورمولا 1. ويواجه الفريق البريطاني صعوبات في اللحاق بالركب، بينما بدأت فرق أخرى مثل مرسيدس وفيراري بداية قوية، وواجهت أودي وكاديلاك وأستون مارتن عقباتها الخاصة.
جيمس فولز، مدير فريق ويليامز، لم يخفِ حجم المهمة. وصف التغييرات القادمة في لوائح 2026 بأنها الأكبر في مسيرته بالرياضة. أكد فولز أن الأمر لا يقتصر على وحدة الطاقة فحسب، بل يشمل هيكل السيارة بالكامل. لا شيء سيبقى من السيارة السابقة، «ولا حتى مسمار واحد!»، على حد تعبيره.
العمل على هذه اللوائح بدأ فعليًا في 2024، لكن التفاصيل لم تكن واضحة بالقدر الكافي. كانت لوائح وحدات الطاقة أكثر تطورًا ووضوحًا بكثير مقارنة بلوائح الهيكل. هذا التفاوت أثر على الفرق، حيث لم تبدأ الجهود المكثفة على تصميم الهيكل الجديد إلا في منتصف 2024 تقريبًا.

لطالما عرفت الفورمولا 1 بإنفاقها اللامحدود، ما كان يضمن للفرق الكبرى هيمنة شبه دائمة على المقدمة. لكن مع إدخال سقف الميزانية في عام 2021، تغير المشهد جذريًا. أصبحت الشبكة أكثر تقاربًا، بفروقات زمنية لا تتجاوز ثانية أو ثانية ونصف بين الأفضل والأسوأ.
يقر فولز بأن سقف الميزانية يجبر الفرق على اتخاذ قرارات صعبة. «يصبح الأمر مساومة. إما أن تختار إجراء المزيد من التحديثات في عام واحد، أو استثمارًا أكبر في مستقبلك»، يقول فولز. يرى أن هذا التقييد هو أحد أفضل ما حدث للرياضة، لأنه يجبر الجميع على الكفاءة والتفكير الاستراتيجي بدلًا من مجرد ضخ الأموال.
وعن شكل شبكة 2026، يتوقع فولز أن التغيير الهائل في اللوائح سيؤدي إلى توسيع الفروقات بين الفرق في البداية. لكنه يستدرك سريعًا: «الآن لديك 11 فريقًا بارعًا جدًا في التطوير. لذا، حتى لو اتسعت الفروقات، أعتقد أنك سترى أنها ستنضغط بسرعة كبيرة، وأسرع من أي وقت مضى».








