ولنا في الخيال حب.. مايان السيد وأحمد السعدني في مواجهة العقل والقلب
قصة حب غير متوقعة تجمع أستاذًا جامعيًا وطالبته في فيلم مايان السيد وأحمد السعدني الجديد

تصدر فيلم “ولنا في الخيال حب” المشهد السينمائي بعد عرضه الأول ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، مثيراً اهتمام الجمهور والنقاد بقصته التي تجمع بين الرومانسية والكوميديا والتشويق. ويقدم الفيلم ثنائياً فنياً لافتاً بين النجمة الشابة مايان السيد والنجم أحمد السعدني.
أصداء العرض الأول
شهد العرض الخاص للفيلم حضوراً كبيراً من صناع العمل وجمهور المهرجان، وعبّرت بطلته مايان السيد عن سعادتها البالغة بالأصداء الإيجابية الأولية. ووصفت التجربة عبر حسابها الرسمي بأنها “من أجمل أيام حياتها”، موجهة الشكر للجمهور على احتفائهم بالفيلم، ومعربة عن فخرها بالمشاركة في هذا العمل الذي تأمل أن ينال إعجاب المشاهدين عند طرحه تجارياً.
يأتي هذا التفاعل الإيجابي في سياق سينمائي يبحث عن قصص غير تقليدية، حيث يراهن الفيلم على معادلة درامية حساسة. فالعلاقة بين أستاذ جامعي وطالبته ليست مجرد حبكة رومانسية، بل هي بوابة لاستكشاف الصراعات الداخلية للإنسان المعاصر، بين الالتزام بالقوالب الاجتماعية الصارمة والرغبة في الانعتاق وراء المشاعر، وهو ما يمنح العمل عمقاً يتجاوز ظاهره الكوميدي الرومانسي.
صراع بين المنطق والمشاعر
تدور قصة فيلم “ولنا في الخيال حب” حول أستاذ جامعي انطوائي، يجسده أحمد السعدني، يفرض على نفسه عزلة اجتماعية صارمة، قبل أن تقتحم حياته طالبة مفعمة بالحياة، تلعب دورها مايان السيد. هذا الاقتحام يضعه في مأزق وجودي، حيث يجد نفسه ممزقاً في صراع بين العقل والقلب، بين منطقه الأكاديمي الرصين ومشاعره غير المتوقعة التي تهدد بقلب عالمه رأساً على عقب.
يتناول الفيلم هذا الصراع من خلال مواقف تجمع بين الكوميديا والتشويق، حيث يطرح تساؤلاً محورياً: هل سينقاد الأستاذ الجامعي وراء قلبه ويخوض علاقة محفوفة بالتناقضات، أم سيختار الطريق الآمن وينهي العلاقة قبل أن تتفاقم تعقيداتها؟ وقد ألمح البرومو الرسمي للعمل، الذي نشرته الشركة المنتجة، إلى هذه الأجواء عبر تعليق “ما بين الخيال.. والوهم.. والرومانسية”.
فريق عمل الفيلم
يضم فيلم “ولنا في الخيال حب” نخبة من النجوم إلى جانب مايان السيد وأحمد السعدني، ويشارك في بطولته:
- عمر رزيق
- عفاف مصطفى
- سيف حميدة
- فريدة رجب
كما يشهد الفيلم ظهوراً خاصاً لعدد من النجوم وصناع السينما، مما يضيف زخماً للعمل الذي ينتظره الجمهور بشغف بعد عرضه الناجح في مهرجان الجونة السينمائي.









