كتب: محمود سامي
في تطور صادم ومفاجئ، هزّ خبر وفاة حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس جامعة أكتوبر للعلوم والتكنولوجيا، أرجاء مدينة 6 أكتوبر، تاركًا وراءه علامات استفهام كثيرة حول ملابسات الحادث.
تفاصيل الواقعة المفجعة
عُثر على جثمان أحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، داخل شقته بمدينة 6 أكتوبر، مصابًا بطلق ناري. وكشفت التحريات الأولية لأجهزة الأمن وجود سلاح ناري (طبنجة) بجوار جثمان الفقيد، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الوفاة نتيجة حادث انتحار أم جريمة قتل. وتعمل الأجهزة الأمنية على فحص مسرح الحادث بدقة، وجمع الأدلة والاستماع إلى أقوال الشهود للوقوف على حقيقة ما جرى.
بلاغ سابق عن سرقة يُعقّد المشهد
يُذكر أن الدكتورة نوال الدجوي كانت قد تقدمت ببلاغ سابق منذ أيام تُفيد فيه بسرقة مبالغ مالية ضخمة وكميات كبيرة من الذهب من شقتها بمدينة 6 أكتوبر. وقد أشارت أصابع الاتهام حينها إلى حفيدها، ما يزيد من غموض الموقف وتعقيد ملابسات الوفاة. وتُشير بعض المصادر إلى أن حفيدها كان يمر بأزمة نفسية، ما يُرجّح فرضية الانتحار، إلا أن الأجهزة الأمنية لم تستبعد أي احتمالات حتى الآن.
تحقيقات مكثفة لكشف الحقيقة
تكثف أجهزة الأمن جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وتحديد ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن انتحار أم جريمة قتل. وقد تم نقل الجثمان إلى المشرحة، وبدأ الطب الشرعي في إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد سبب الوفاة. وفي انتظار نتائج التحقيقات، يظل الغموض يكتنف الحادث، مُثيرًا تساؤلات كثيرة في انتظار إجابات.
صدمة في جامعة 6 أكتوبر
أثار خبر وفاة حفيد الدكتورة نوال الدجوي صدمة وحزنًا كبيرين في جامعة 6 أكتوبر للعلوم والتكنولوجيا، حيث تولت الدكتورة نوال رئاسة الجامعة لسنوات طويلة. ونعى عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والطلاب الفقيد، داعين له بالرحمة والمغفرة.
