وزارة التعليم تحسم الجدل حول نشاط المسرح المدرسي

في خطوة تنظيمية تهدف لضمان استمرارية الأنشطة الفنية، حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل الدائر حول إسناد نشاط المسرح المدرسي. القرار الجديد يوضح المسؤوليات في ظل التحديات القائمة، مؤكدًا على أهمية الفنون في العملية التعليمية.
قرار وزاري جديد يوضح المسؤوليات
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن قرارها بإسناد نشاط المسرح المدرسي لأخصائي الإعلام، وذلك في حال عدم توفر أخصائي مسرح متخصص بالمدارس. يأتي هذا التوجيه ليسري اعتبارًا من العام الدراسي الجاري 2025/2026، في محاولة لضمان استمرارية الأنشطة الثقافية والفنية داخل المؤسسات التعليمية.
القرار الوزاري جاء كاستجابة مباشرة لاستفسار تقدم به موجهو وأخصائيو الصحافة المدرسية، الذين تساءلوا عن طبيعة المهام الموكلة إليهم، خاصة ما يتعلق ببطاقة الوصف الوظيفي لأخصائي الصحافة المدرسية التي تتضمن إسناد نشاط المسرح المدرسي ضمن مسؤولياتهم. هذا التوضيح يهدف إلى إزالة أي لبس حول توزيع الأدوار.
خلفيات القرار والإطار التنظيمي
يعكس هذا التوجيه الوزاري واقعًا قد تشهده بعض المدارس من نقص في الكوادر المتخصصة بالمسرح، مما يستدعي مرونة في توزيع المهام لضمان عدم توقف الأنشطة الطلابية الحيوية. إسناد المهمة لأخصائي الإعلام، الذي يمتلك مهارات تنظيمية وتواصلية، يمثل حلاً عمليًا لسد هذه الفجوة مؤقتًا.
وشددت الوزارة، في خطابها الموجه للمديريات التعليمية، على ضرورة الالتزام الصارم باللوائح التنفيذية المعمول بها. هذه اللوائح تشمل القرار رقم ٤٢٨ لسنة ۲۰۱۳ الصادر عن رئيس مجلس الوزراء، والذي يعد تعديلاً للقانون ۱۵۰ لسنة ۲۰۰۷ والمعدل بالقانون ۹۳ لسنة ۲۰۱۲، بالإضافة إلى القرار الوزاري ١٦٤ لسنة ٢٠١٧.
تتعلق هذه القرارات ببطاقات الوصف الوظيفي لهيئة التعليم، وتحدد بوضوح معايير الأداء والواجبات والمسؤوليات المنوطة بأخصائي الصحافة المدرسية والإعلام التربوي. التأكيد على هذه النصوص القانونية يعكس حرص الوزارة على العمل ضمن إطار مؤسسي واضح ومنظم، يضمن الشفافية والمسؤولية في توزيع المهام.
تداعيات القرار وأهمية الأنشطة
وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي «تحقيقًا للصالح العام وحسن سير العمل»، وهي عبارة تتردد غالبًا في سياق القرارات الإدارية التي تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية وتجاوز العقبات اللوجستية. يضمن هذا القرار استمرارية الأنشطة الثقافية والفنية، حتى في ظل تحديات توفير الكوادر المتخصصة، مما يؤكد على أهمية نشاط المسرح المدرسي كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية.









